اكدت السلطات الروسية مساء الاحد السيطرة على حرائق الغابات التي كانت لا تزال مع ذلك مشتعلة في اكثر من 100 الف هكتار في غرب البلاد حيث تسببت في مقتل 30 شخصا واجتاحت قرى باكملها.
وقالت ايرينا اندريانوفا المتحدثة باسم وزارة الحالات الطارئة عبر وسائل الاعلام الروسية ان الوضع "تحسن بصورة كبيرة" خلال الساعات الاخيرة وبات تحت السيطرة.
واضافت ان المساحة التي تشتعل فيها النيران تراجعت بمعدل 7 الاف هكتار الى 128 الف هكتار. وقالت "نجحت قوات الوزارة خلال اليومين الاخيرين في منع النيران من الوصول الى منازل جديدة وفي حماية الارواح". واكدت وزارة الحالات الطارئة ان النيران تسببت بوفاة 30 شخصا، وفق حصيلة جديدة.
وكانت الوزارة اشارت صباحا على موقعها على الانترنت الى وجود 774 بؤرة مشتعلة في عموم البلاد بسبب الاحوال الجوية غير المؤاتية في مناطق الوسط وحوض نهر الفولغا حيث ارتفعت درجات الحرارة الى 40 درجة مئوية. وقالت ان الوضع تفاقم مع هبوب رياح بسرعة 20 مترا في الثانية.
واعلنت ادارة الغابات في الشرق الاقصى الروسي ومقرها خاباروفسك بالقرب من الحدود مع الصين الاحد ان المساحة التي تشتعل فيها الحرائق تضاعفت ثلاث مرات وباتت تنتشر في قرابة مائة الف هكتار من غابات التايغا وفي 300 الف هكتار من المناطق غير المشجرة.
ووصلت الحرائق خصوصا الى كامتشاتكا شبه الجزيرة الواقعة في اقصى شمال شرق البلاد حيث تمتد على مساحة اكثر من 76 الف هكتار.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الحالات الطارئة ان نحو 180 الفا من رجال الاطفاء الروس واكثر من 30 الف عربة ومروحيات او طائرات، يكافحون لاخماد الحرائق بمساندة الجيش. وقالت وزارة التنمية ان النيران دمرت 1875 منزلا. واتت النيران على اكثر من نصف مليون هكتار منذ بداية الصيف.
وفي منطقة نيجني نوفغورود في وسط البلاد، كان الوضع متوترا قرب مدينة ساروف حيث يوجد مركز ارزاماس-16 للابحاث النووية، كما صرح حاكم المنطقة فاليري شانتسيف لوكالة انباء ايتار-تاس. لكن وزارة الحالات الطارئة اكدت الن المركز ليس مهددا.