كتبت صحيفة "النهار" في عددها الصادر الإثنين 2 آب 2010: خلال الاحتفال بعيد الجيش الأحد، حضر السفير الايراني وجلس في المكان المخصص للسفير المكسيكي كونه السفير الأقدم في لبنان، ولم ينظر الى الاسماء المحددة على المقاعد، ما استدعى تدخل البروتوكول مرتين، الاولى مع سيدة كانت تعمل في التنظيم، ووجهت منه بالرفض، ثم من أحد ضباط الجيش الذي تمنى عليه المساعدة في اعتماد البروتوكول، لكنه أجابه "جلست وانتهى الامر".
ثم حضر سفير من الخارجية اللبنانية ليستوي بالقرب منه وفي غير المكان المخصص له أيضا، ما استدعى موقفا من عدد من السفراء استاؤوا من الامر، وأبلغ بعضهم رغبته في مغادرة الحفل، حتى اضطر السفيران للعودة الى المكانين المخصصين لهما.
ويوم السبت، طالب مرافقو السفير الايراني تخصيص مكان خاص لسيارة السفير ولموكبه بعيدا من السيارات الاخرى في باحة السرايا، واقترحوا النزول الى الموقف السفلي تحت الارض المخصص لموكب رئيس الوزراء، وحصل اشكال مع الامن، استدعى تدخل المسؤولين في السرايا بتخصيص موكب السفير الايراني بزاوية خاصة وان يتم إبعاد سيارات الآخرين مسافة محددة منه.