
حذّر الكاتب السياسي الياس الزغبي من “محاولتين للتشويش على انتفاضة لبنان العارمة وتطعيم مسارها وحقيقتها بأهداف ليست لها”.
وقال “هناك فئة سياسية وحزبية مرتبطة بأجندا إقليمية تبذل جهوداً إعلامية وترويجية لاتهام الحركة الشبابية والأهلية، تارة بخطة لاستهداف إيران وذراعها حزب الّله، وتارة أخرى بلعبة كبرى حول النفط والصفقات الدولية في شأنه”.
وأضاف “هناك فئة ثانية على رأس السلطة بلغ بها الارتباك والتأزم درجة التسلل إلى الانتفاضة، تارة بحجة الاعتصام بشكل انتقائي وانتقامي قرب منازل بعض المسؤولين السابقين، وتارة أخرى بحجة التصدي لبعض مشاريع القوانين التي وافقت عليها، ومنها قانون العفو، وتسعى الآن لركوب الموجة الشبابية ضدها”.
ودعا الزغبي المنسقيات الواعية في الانتفاضة إلى فضح هاتين الفئتين المكشوفتين أصلاً، وتثبيت الأهداف اللبنانية الخالصة التي نهضت عليها، وتشذيبها من أي زلل أو خلل”.