#adsense

مصادر نيابية لـ”اللواء”: برّي استمع الى تقييم نصر الله وعرضه للموقف المفترض بعد القمة

حجم الخط

تؤكد معلومات لـ"اللواء" ان ما دار في قمة بيروت وما هو متوقع منها استأثر بمعظم الاحاديث التي جرى تناولها خلال اللقاء الذي عقد بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والذي تجاوز الأربع ساعات.

وكشفت مصادر نيابية لـ"اللواء"، انه خلال الحديث توزع الكلام على محاور أربعة:

1 – ابلغ الرئيس بري السيد نصر الله ما سمعه خلال القمة من حرص الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد على استقرار لبنان والحؤول دون ما من شأنه زعزعة هذا الاستقرار، ولا سيما ما دار في الخلوة بين الرئيس السوري ورئيس مجلس النواب.

2 – عرض الرئيس بري تقييمه الشخصي للقمة الثلاثية، والموقف الذي يجب ان يترتب في مواجهة التوتر والمحكمة، من زاوية الاستراتيجية التي تجمع بين أمل وحزب الله في مواجهة كل الاستحقاقات الداخلية والخارجية والتنسيق الدائم على مستوى القيادة والقاعدة في جميع المواقف، كما عكس حصيلة هذا التقييم في البيان الذي عممته العلاقات الاعلامية في حزب الله.

3 – كما استمع الرئيس برّي الى تقييم السيّد نصر الله وعرضه للموقف المفترض بعد القمة.

4 – استقر رأي الجانبين على ابعاد التصعيد عن خطاب نصر الله عند الثامنة والنصف من مساء اليوم في الذكرى الرابعة للنصر في تموز وآب، وإعطاء المناسبة حقها في ضوء إعادة اعمار ما تهدم وجولة أمير قطر والأبعاد التي حملتها.

اما في ما يتعلق بالموقف من المحكمة الدولية والقرار الاتهامي فقد ذكّرت المصادر بالمواقف التي باتت معروفة لحزب الله والتي تركز على عدم قبوله بتوجيه أي اتهام لعناصره في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مع إبقاء باب المساعي قائمة، بانتظار النتائج المرجوة بعد القمة. لكنها قالت أن نصر الله سيلفت نظر المسؤولين والقياديين السياسيين إلى خطورة المؤامرة الإسرائيلية ضد لبنان، من خلال المحكمة الدولية والقرار الظني.

وتوقعت المصادر النيابية أن يُحاكي خطاب السيّد نصر الله اليوم النتائج المتوقعة للقمة الثلاثية، لكنه سيكشف المزيد من المعلومات عن بعض الجوانب المتعلقة بالمحكمة، وتحديداً رئيسها انطونيو كاسيزي، مشيرة إلى انه يمكن أن يتطرق أيضاً إلى موضوع شهود الزور، ولكن هذه المرة شهود لم يعلن عنهم من قبل ويحملون الجنسية اللبنانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل