#adsense

نجم الشاشات!!

حجم الخط

هي الجرعة الثالثة أو الرابعة لا نذكر، ولا يهم أن نذكر. بالنسبة الينا، اطلالات أمين عام حزب الله حسن نصرالله المتتالية، كما أولها كما اخرها، لا تغيّر فينا شيئا، ولا تؤثر على مجرى القناعات لدينا، نحن الثابتون وهم يموجون من حولنا.

ما يستوقفنا قليلا، هو مضمون الخطابات، الذي قد يغير في مجرى الاحداث السياسية والامنية في البلاد، اذ يضعنا "نجم" الاطلالات المتلاحقة، في ما ستكون عليه المرحلة المقبلة. اطلالات تشبه جرس انذار ينبىء بأيام أقل ما يقال فيها، ليست "لطيفة" على الاطلاق، وتؤكد لنا أكثر فأكثر، أبعاد وأخطار ما يخطط له الرجل.

فـ "سيّد" الشاشات يبدو انه صار يستسيغ لعبة النجومية، وتلقيمنا على جرعات، مضمون غضبه من المحكمة الدولية، المترافق مع الصوت العالي اياه والنبرة المتعالية ورفع الاصبع اياه ولغة التهديد والوعيد اياها. ومع ذلك، كلها صارت بالنسبة الينا اكسسوار ليس اكثر، اذ صرنا نعرف جيدا وبفعل التجربة، انه وعندما يقرر شن حرب ما لا ينبؤنا مسبقا.

لم يناقش أحدا عندما أعلن حرب تموز، ولا "تشاور" مع أحد عندما جال بحربه المجيدة في شوارع بيروت ذاك السابع من ايار، ولا اخذ رضى الله والوالدين عندما احتلّ قلب بيروت وحاصر السراي الكبير، ولم ينل اذنا خطيا رسميا من وزارة السياحة عندما احتل مدخل قلعة بعلبك ولا يحمل ترخيصا لنحر اعماق الجبال لحفر خنادقه ومتاريسه…. اطلالة بالزايد اخرى بالناقص، هي مجرد اطلالة وخطاب، الاخطر في ما لا يقوله وما يخطط له ابن الولاية البار. ولكننا اعتدنا الاخطار ولن ترهبنا او تثنينا عن مسيرة الدولة حتى ولو كانت هذه الاخطار أفظع من 7 ايار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل