بيان صادر عن حزب القوات اللبنانية في منطقة زحله والبقاع الأوسط
ورد في مقابلة للنائب الياس سكاف على إحدى المحطات التلفزيونية بتاريخ 30/4/2008 انتقادٌ لمواقف مطران زحله والفرزل لطائفة الروم الكاثوليك اندريه حداد الجزيل الإحترام، على مواقفه من الأحداث الأخيرة في زحلة والتي أودت بحياة الشهيدين الزحليين: سليم عاصي ونصري الماروني على أيدي محازبين للنائب سكاف.
وحيث أن هذا الإنتقاد يعّد تجنّياً فاضحاً على سيادة مطران زحلة لا يمكن إغفاله، يهم حزب القوات اللبنانية في منطقة زحلة والبقاع الأوسط أن يوضح ما يلي:
اولاً: إن سيادة المطران حداد، هو مطران زحلة والرجل السندياني الذي تعاطى طوال وجوده على رأس الأبرشية من منطلق الأب الروحي الحريص على أبنائه ، وكرامة مدينته، وهو الحكم الذي لجأ ويلجأ اليه السياسيين لاسيما في الأزمات وسيبقى دوماً يلعب الدور الريادي في هذا المضمار .
ثانياً: إن حكمة سيادته ومواقفه الأخيرة جنّبت زحلة ردّات فعل عنيفة ، فأعطى لكل ذي حقّ حقّه ولم يغفل المسؤولية عن مرتكبيها حرصاً منه على الرسالة الكهنوتية والمسؤولية الوطنية ، كونه الراعي الصالح في كل الأوقات وفي كل الأزمات بصرف النظر عن أطراف النزاع . وإذا كان السيد سكاف يريد من سيادته التستّر عن الجريمة ، فإن ذلك ليس من شيم سيادته ولا من شيم الكنيسة . وكأن بالسيد سكاف يأبى وأد الفتنة بإصراره على تحميل المسؤولية لمن يريد إطفائها .
ثالثاً: إن موقف السيد سكاف من سيادته ومن دوره هو هروب الى الأمام، فالمجرمون معروفون وصلتهم بالنائب سكاف ليست خافية على أحد ، فليقدم الأخير على المساعدة بتسليم الجناة الى القضاء ولتأخذ العدالة مجراها.
رابعاً: إن حزب القوات اللبنانية في منطقة زحلة والبقاع الأوسط وعموم أهالي هذه المنطقة يستنكرون بشدّة الأسلوب التهجّمي على مقامات روحية لطالما أثبتت ولم تزل جدارتها وحكمتها في إدارة الأزمات وتجنيب مدينة زحلة أي خضّات.