#adsense

معتبرا أن انقسام المسيحيين في لبنان مذهبيا لا ينعكس سياسيا…كيروز: يجب ايجاد حل لمشكلة السلاح خارج وداخل المخيمات

حجم الخط

إعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز ان انقسام المسيحيين في لبنان مذهبيا لا ينعكس عادة ولحسن الحظ انقساما سياسيا، مشيرا إلى أن انقسامهم السياسي مرده بالدرجة الأولى الى انقسامهم منذ عام 2005 بشأن الخيارات الأساس المتعلقة بتحرير لبنان واستعادة سيادته واستقلاله وبصورة خاصة الدور السوري فيه وسلاح "حزب الله"، ولافتا إلى أن هناك ثوابت يتفق عليها المسيحيون رغم خلافاتهم كافة، حيث لا يمكن للبنان أن يستمر معافى ومزدهرا من دونها.

كيروز، وخلال ندوة عن وثيقة اداة العمل لجمعية سينودس الاساقفة الخاصة بالشرق الاوسط "المسيحيون منقسمون سياسيا ومذهبيا، ولا احد يملك مشروعا سياسيا مقبولا من الجميع" في المركز الكاثوليكي للاعلام، بدعوة من رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي، أوضح أن هذه الثوابت هي تثبيت نهائية الكيان اللبناني، الحرية في لبنان، العيش المشترك السوي، المجتمع التعددي، ديموقراطية الجماعات في لبنان، الدولة، الشرعية الدولية، الابتعاد عن سياسة المحاور الاقليمية والدولية، السعي الى تحديد لبنان مع تعزيز قدراته الدفاعية، المصالحة المسيحية-المسيحية.

كذلك، رأى ضرورة تطبيع العلاقات بين الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية وايجاد حل لمشكلة السلاح خارج وداخل المخيمات، وقال: "تؤكد "القوات اللبنانية" موقفها الرافض للتوطين الذي يشكل خطرا على التوازنات الدقيقة في لبنان، واعادة بناء علاقات طبيعية مع سوريا على قاعدة الولاء للبنان والندية".

هذا وكان شارك في الندوة كل من الوزير يوسف سعاده، النائبين سامي الجميل وابراهيم كنعان، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، بحضور أمين سر اللجنة الأب يوسف مونس، المسؤول عن الفرع السمعي البصري في المركز الأب سامي بو شلهوب، رئيس "نورسات" الفضائية ريمون ناضر، مدير مكتب الدراسات في الرابطة المارونية العميد بردليان طربيه، رئيس "حزب الحركة اللبنانية" نبيل مشتنف وعدد كبير من المهتمين والإعلاميين. 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل