أكدت الإدارة الروسية المكلفة بمراقبة معدلات تلوث الهواء، ان مستويات جودة الهواء في العاصمة موسكو، انخفضت الأربعاء لأدنى مستوى لها، منذ ثماني سنوات بعدما لفت العاصمة سحابة دخان كثيفة نتيجة حرائق الغابات.
وتجتاح المناطق الاوروبية من روسيا، موجة حر منذ منتصف حزيران، ارتفعت خلالها درجات الحرارة الى أعلى مستوياتها منذ بدء العمل بنظام تسجيل درجات الحرارة، مما ادى الى اندلاع حرائق في الغابات تسببت في مقتل 48 شخصا على الاقل.
وقالت "الينيا ليزينا " الخبيرة في الادارة الروسية، التي تتابع معدلات تلوث الهواء، أن تلوث الهواء ارتفع الى ما بين اربعة وعشرة امثال (الحد الاعلى من مستويات الامان) في الساعات الاولى من الصباح، وهو مستوى مرتفع جديد. أضافت ان تركز مادة أول اكسيد الكربون في موسكو ارتفع الى نحو 5.7 مثل المستويات الامنة في الليل كما زاد تركيز الجسيمات المعلقة ثلاثة أمثال.