رأى عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي أنّ ما حصل في الجنوب الثلاثاء يحمل تطوّرا نوعيا ذا أهمّية استثنائيّة، مشيرا إلى أن تصدّي الجيش اللبناني بمفرده للاعتداء الاسرائيلي يؤسّس لاستراتيجية دفاعية واضحة يكون الجيش فيها هو الطليعة المبادرة تحت مرجعية السلطة السياسية المركزيّة، وتكون المقاومة الشعبية هي الظهير والسند وليس العكس كما كان يحصل منذ حرب 2006 على الأقلّ.
وقال الزغبي: "لكنّ هناك واجب التحفّظ على قيادة " حزب الله " في المواقف والتصريحات، فلا تأخذها حماسة التعليق على بسالة الجيش الى تقديم الذرائع الى اسرائيل وارباك الامم المتحدة و"اليونيفل"، باعلانها الجهوزيّة والاستنفار على الحدود بما يشكّل خرقا موثّقا للقرار 1701، كما لا تجوز المزايدة في قطع يد العدوان، وكأنّ هناك وصيا وراعيا ومرجعا للحماية فوق الجيش وأقوى منه".
إلى ذلك، دعا الزغبي الى عدم الاكتفاء بالتأسّف لتواضع امكانات الجيش، فيما يستطيع " حزب الله " مدّه بالأسلحة المتطوّرة التي يملكها، بعدما أثبت أهليّته وارادته في ردّ الاعتداءات.