رفضت ادارة الرئيس باراك اوباما دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى عقد قمة اميركية – ايرانية، لكنها تحدثت عن مؤشرات تدل على ان تشديد العقوبات الدولية يمكن ان يجبر ايران على اجراء محادثات مع الدول الكبرى بشأن اهدافها النووية.
من جهة اخرى، فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على 21 شركة في اوروبا واليابان تشتبه في انها شركات وهمية تابعة للحكومة الايرانية. وشملت العقوبات اسماء عدد من البنوك وشركات التعدين وغيرها من الشركات المنتشرة في اوروبا واليابان.
وأعلن روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض: "قلنا دائما اننا سنكون مستعدين للجلوس ومناقشة برنامج ايران النووي السري اذا كانت ايران جدية في ذلك"، مضيفاً: "لكن وحتى الان لم تبرهن ايران عن جدية"، مؤكدا ان على ايران "التزامات، يتعين عليها ان تفي بها".
وكان احمدي نجاد اقترح الاثنين عقد لقاء مع نظيره الاميركي لكنه انتقد اوباما بسبب تفويته "فرصا تاريخية" لاصلاح العلاقات مع ايران.
وأعرب الناطق باسم الخارجية فيليب كراولي الإستعداد للقاء ايران في اي وقت واي مكان في اطار مجموعة الست التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا. ورأى ان ايران تسعى الى حوار مع واشنطن حاليا ربما لانها تشعر بتأثير العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، مضيفاً: "كلفة التعامل مع ايران ترتفع".
ولا تقيم ايران علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ ثلاثين عاما.