#adsense

باكستان تحاول التصدي لكارثة الفيضانات المتفاقمة

حجم الخط

واصلت باكستان سعيها لتطويق الكارثة الانسانية الناجمة عن اسوأ فيضانات تشهدتها البلاد منذ 80 عاما، والتي ادت الى سقوط 1500 قتيلا وطالت اكثر من 3 ملايين شخص، وسط مخاوف من انتقالها الى مناطق اخرى.

وفي شمال غرب باكستان، وهي المنطقة الاكثر تضررا، تدفق الناجون الى مراكز الانقاذ وسط توقعات بحصول عواصف رعدية جديدة، مما ضاعف المخاوف من تفاقم الازمة الصحية والغذائية.

وقد جمع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني حكومته في جلسة طارئة خلال النهار لتقييم الاضرار وزيادة السرعة في عمليات الانقاذ، في وقت اعلنت فيه الامم المتحدة وعدد من الدول ارسال عشرات ملايين الدولارات من المساعدات.

وعين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سفير فرنسا السابق لدى المنظمة الدولية جان موريس ريبر لتقويم الوضع الانساني وحاجات المنكوبين من الفيضانات في باكستان، كما اعلن المتحدث باسمه.

ومن ناحيته، اعلن المتحدث باسم برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة "نحن بحاجة ماسة لمساعدة غذائية للتصدي للنقص الغذائي القائم".

واضاف ان "80% من الاحتياطي الغذائي قد دمر بالفيضانات في المناطق الاكثر تضررا بالاضافة الى الحاق اضرار جسيمة في المواشي والاسواق والطرق ومجمل البنى التحتية".

وانتشرت على طول الطريق بين بيشاور وشارسادا مشاهد الدمار وركام المنازل والمناطق المقفرة بالكامل، بما يشبه مناظر مدينة مدمرة بزلزال، كما افاد صحافي من فرانس برس.

المصدر:
AFP

خبر عاجل