في ضوء اعلان رئيس مجلس الامن لهذا الشهر المندوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة السفير فيتالي تشوركين أن اعضاء المجلس سيناقشون مجددا في غضون "أيام قليلة" الاشتباك الاخير في عديسة، علمت "النهار" ان لبنان لا يمانع في عقد الجلسة لان لديه الكثير مما يريد اطلاع الرئيس والاعضاء عليه في شأن الاستفزاز الذي أدى الى نتائج دموية.
كذلك سيعرض ملابسات اصرار الدورية الاسرائيلية على اقتلاع الشجرة التي انطلق منها النزاع عوض ان تتريث الى ان تعالج القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" الخلاف عليها.
وسيركز على التهديدات الجديدة التي وجهها اكثر من مسؤول اسرائيلي الى الجيش بأنه سيتعرض لقصف واسع واتهامهم اياه بأنه يتصرف كتابع لـ"حزب الله" وتاليا سيواجه خطرا حقيقيا ومعاملة مختلفة.