#adsense

بان: قلق للتزايد المستمر في استهداف الصحافيين في جميع أنحاء العالم

حجم الخط

بان: قلق للتزايد المستمر في استهداف الصحافيين في جميع أنحاء العالم

وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون رسالة، في اليوم العالمي لحرية الصحافة وزع نصها مركز الامم المتحدة للاعلام – بيروت، وجاء فيها: "بدءا من تعليم أصغر أفراد المجتمع سنا إلى المشاركة الفعلية للمواطنين في إدارة شؤونهم السياسية، يمكن الحصول على المعلومات لكل منا تمكنه من تغيير حياته ومجتمعه. وكما أن الماء ضروري لتطور الحياة، فإن المعرفة تديم قدرتنا على التخيل والتغيير. وعندما تتدفق المعلومات بحرية، تتوافر للمواطنين الأدوات التي تمكنهم من التحكم بمجرى حياتهم. وعندما يكبح تدفق المعلومات، أكان لأسباب سياسية أو تكنولوجية، تعاق قدرتنا على العمل.

واضاف: "ومنذ ستين عاما، أعلن واضعو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 19 منه أن حق الشخص في حرية الرأي والتعبير "يشمل حرية اعتناق الآراء من دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت من دون تقيد بالحدود الجغرافية". ونظرا الى الوتيرة السريعة للعولمة عززت تطوير وسائط إعلام حرة تتصف بالتعددية والاستقلالية والمهنية، فإن أهمية هذا الحق أصبحت أكثر وضوحا من أي وقت مضى. وقد شجعت الإنجازات التكنولوجية ثقافة الإعلام والمعلومات بوصفها حقا يتمتع به الجميع على قدم المساواة.

ووسائط الإعلام الحرة والمأمونة والمستقلة هي إحدى الأسس التي يقوم عليها السلام والديموقراطية. والاعتداء على حرية الصحافة هو اعتداء على القانون الدولي، وعلى الإنسانية، وعلى الحرية ذاتها، أي على كل ما تدافع عنه الأمم المتحدة. وهذا ما يزيد بالتالي من قلقي البالغ إزاء التزايد المستمر في استهداف الصحافيين في جميع أنحاء العالم. وأشعر بالاستياء عندما لا يجري التحقيق في هذه الجرائم بشكل دقيق ولا يقدم مرتكبوها الى المحاكمة".

وتابع: "وفي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، وفي هذه السنة التي نحتفل بها بالذكرى الستين للاعلان العالمي لحقوق الإنسان، أدعو كل المجتمعات ألا تدخر وسعا في تقديم مرتكبي هذه الاعتداءات على الصحافيين الى المحاكمة. وأنحني إجلالا لكل من يعمل في ظروف صعبة وخطيرة ليزودنا معلومات حرة وموضوعية. وأدعو الجميع الى العمل من أجل حرية الصحافة وأمنها، في كل مكان".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل