#adsense

القادري: إذا كان البعض يملك أدلة تقود إلى الحقيقة فلماذا انتظر طوال 5 سنوات ولم يضعها بعهدة المحكمة الدولية؟

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن الشعب اللبناني يمر في مرحلة أَحوج ما يكون فيها إلى التماسكِ الداخلي، وتعزيز وحدته الوطنية، بدلَ التخوين والتهديد بالويل والثبور وعظائم الامور ووضعِ استقرار البلدِ على كف عفريت.

القاري، وخلال رعايته مساء الجمعة إحتفال تكريم طلاب كامد اللوز الناجحين في الشهادات الرسمية، قال: "نمر في مرحلة حساسة، وإذا كانَ البعض يراهن على إِيقاعِ الفتنة بين اللبنانيين، فإن وعَينا الوطني كَفيلٌ بوأدها، فكما حاربنا الفتنة في السابق، سنحاربها اليوم وكل يوم، وطريقنا إلى ذلك يمر بتهدئة الخطاب السياسيّ وتجنب الإنفعال والكف عن توتير البلد استنادا إلى فرضيات وتكهنات وسيناريوات من وحي خيال البعض".

وأوضح القادري أن تيار "المستقبل" ناضل من أجل المحكمة الدولية ومن أجل إِحقاقِ الحق لا الثأر أو الإنتقام من أحد، وأضاف: "ناضلنا من أجل محكمة تحقق العدالةَ بعيداً عن أي تسييس نقدر حرصَ الجميع على معرفةِ الحقيقة، ولكن كفى مزايدات، فليطمئن البعض، لن نسمح لأحد باستخدام المحكمة لزعزعةِ استقرار لبنان، ولن نقف متفرجين أمامَ أيِّ قرار لا يستند إلى أدلةٍ قاطعة، لأننا لن نرضى بأن يُقتل رفيق الحريري مرتين".

وإذ أكد أن اللبنانيين يريدون أن تأخذ العدالة مجراها، سأل القادري: "إذا كان البعض يملكُ أدلةً تقود إلى الحقيقة، فلماذا كان ينتظر طوال 5 سنوات مضت؟ ولماذا لم يضعها في عهدة المحكمة؟".

وإذ أشاد بمواصلة فرع المعلومات إنجازاته في مكافحة التجسس وكشف المتعاملين مع اسرائيل، استنكر القادري ما يتعرض له فرع المعلومات من هجوم مستمر وتشكيك بعمله، مشدداً على أن إنجازه الأخير في توقيف البعض كان أبلغ رد على كل حملات التجني والإفتراء، وأكد أن فرع المعلومات لم يتأثر بكل الحملات، بل واصل قيامه بواجبه الوطني من أجل الحفاظ على استقرار لبنان.

ونبه القادري إلى محاولات البعض المستمرة لوضع الأجهزة الأمنية بوجه بعضها البعض، لا سيما وضع فرع المعلومات في وجه الجيش ومخابراته، وتابع: " لن نسمح لأحد بضرب هيبة مؤسساتنا الأمنية، لأنها مؤسسات وطنية، تقوم بواجبها، وتتفاعل مع بعضها البعض من اجل حماية لبنان من كل الأخطار، وفي مقدمها الخطر الإسرائيلي".

أما بالنسبة للزيارات العربية إلى لبنان، فرأى القادري أنها أثمرت مظلةَ أمانٍ عربية لحماية لبنان، وكانت بمثابة رسالة إلى كل اللبنانيين والعالم بأن إستقرارَ لبنان وأمنه خطٌ أحمر.

واعتبر القادري أن هذا الحراك العربي تجاه لبنان أدى واجبه في إحتواء التوتر، ومهدَ الطريق أمام اللبنانيين للحوارِ فيما بينهم بهدوء، بعيداً عن المنابر الإعلامية، لمعالجة القضايا الخلافية، وتفويت الفرصة على كل المخططات الهادفة إلى النِيل من استقرارِ لبنان وأمنه، لافتاً إلى أن الكرةَ باتت اليوم في ملعب اللبنانيين، الذي عليهم أن يتلقفوا رسالة هذا الحراك العربي الداعي إلى التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية، وأن يقوموا بواجبهم تجاهَ وطنهم، ويتحملوا مسؤولياتِهم في صونهِ وحمايتهِ عبر تغليب المصلحة الوطنية العليا على أي مصالح آخرى.

كذلك، تطرق القادري إلى حادث العديسة في الجنوب، وقال :" أثبت الجيش اللبناني بتصديه للعدوان الاسرائيلي على سيادتنا أنه سياج الوطن، وأنه المدافع الأول عن أرضه وأمنه واستقراره مهما كان الثمن، أما كلام اسرائيل عن محاكمة الضابط اللبناني الذي أطلق النار فمردود إليه، فليحاكموا هم كل الضباط الاسرائيليين الذي ارتكبوا المجازر بحقِ الشعب اللبناني ويواصلون إجرامُهم اليوم بحق أخوتنا في الاراضي الفلسطينية المحتلة".

ولفت إلى ان تم إحتواء ما حصل في الجنوب بفعل التنسيق بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل" في إطار القرار الدولي 1701، الذي جدد التزام لبنان به كـ"ضمانة" لحماية لبنان، مشدداً على أهمية الحراك الديبلوماسي الذي يقوم به الرئيس الحريري لتأمين مظلة أمان عربية ودولية تحمي لبنان من التهديدات الإسرائيلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل