#adsense

المالكي يعترف: انا جزء من المشكلة العراقية

حجم الخط

تحدى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حلفاءه وخصومه على السواء ايجاد مرشح بديل افضل منه لرئاسة الحكومة واعترف المالكي انه جزء من المشكلة التي تعيق تشكيل الحكومة لكن اكد انه ليس السبب في خلقها.

ورغم مرور خمسة اشهر على اجراء الانتخابات البرلمانية التي كان يأمل من خلالها العراقيون ان تؤدي الى مزيد من الاستقرار في الحكم في العراق الا ان المالكي قال في مقابلة مع وكالة «رويترز» ان الامن في العراق ما زال مستقرا مؤكدا ان ثقة المستثمرين لم تتأثر باطالة امد المفاوضات التي لم تثمر حتى الان عن اي تحالف قد يفضي الى تشكيل الحكومة.

وقال المالكي «نعم نحن كشخص وككتلة جزء من المشكلة لاننا نمتلك القناعة والتصور ونريد النجاح … ولا يمكن لنا وتحت الضغط الذي يروج له الاعلام ان نتخلى عن مسؤوليتنا … قناعتنا ينبغي ان تحترم كما تحترم قناعة الاخرين». واضاف «انا لم اصنع المشكلة. انا اريد ان احل المشكلة».

وتحدى المالكي خصومه في حل الازمة بعيدا عنه بالقول «ماذا لو اني تخليت عن هذه القضية هل يستطيعون حلها بالشكل الذي يجعل العملية السياسية تستمر؟». ومضى يقول «انا ساكون مسرورا بهذا الاجراء».

وحذر المالكي من محاولات خصومه السعي الى اضعاف صلاحيات منصب رئيس الوزراء وقال ان هذا الاجراء سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وفسح المجال امام عودة تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة والميليشيات التي كانت السبب في اغراق العراق في بحر من الدماء نتيجة الصراع الطائفي الذي بلغ ذروته عامي 6002 و7002.

ولم تفرز الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من اذار عن فوز صريح لكتلة بامكانها تشكيل الحكومة بمفردها وهو ما ادى الى تفاقم الصراع بين الغريمين اياد علاوي الذي يتراس القائمة العراقية والمالكي. وحلت القائمة العراقية في المركز الأول بالانتخابات بفارق مقعدين عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل