وصف رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون الأجواء السياسية الراهنة بـ "الحكي"، ولا يوجد شيء مهم.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لم يرَ شمعون أي تراجع في مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري لجهة التمسّك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشدّداً على أن لا أحد يستطيع التأثير على هذه المحكمة، وبالنهاية سنقبل بالقرارات التي ستصدر عنها.
وفي هذا السياق، قال شمعون: إذا كان لدى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله شيء ما ضد المحكمة لجهة أنها مسيّرة من قبل إسرائيل، أو لديه معلومات عن أشخاص شاركوا في الجرائم التي وقعت في لبنان لا سيما اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلماذا انتظر حتى اليوم كي يعلن عنها؟مضيفاً: "سننتظر المواقف التي سيطلقها مساء".
واستغرب شمعون هذه الحملة على المحكمة وكأن لديهم براهين بأن هذه المحكمة مسيّسة كلياً من قبل اسرائيل وأميركا.
ورداً على سؤال، قال: أكثر ما يعجبني هو "صديقنا" العماد ميشال عون، مضيفاً: وبما أنه عند توقيف العميد المتقاعد فايز كرم قد شبّه نفسه بالسيد المسيح، "فليصلب نفسه ويخلّصنا".
أما فيما يتعلّق بتسليح الجيش اللبناني، قال: لست خبيراً عسكرياً لأعرف ما هي حاجات الجيش في هذا المجال. وأضاف: ما يحكى عن صواريخ مضادة للطائرات، يجب ألا تكون تلك التقليدية حيث الصاروخ يلحق بحرارة المحرّك، لأن ما تملكه اسرائيل من طائرات قد أصبح أكثر تطوراً. وبالتالي لبنان يحتاج الى منظومة صواريخ مرتبطة برادارات فوق كل مساحة لبنان وهذه الرادارات هي التي تحرّك الصواريخ.
وتابع: مصدر السلاح ليس مهماً، مذكّراً بالرادار الذي تمّ تركيبه في الباروك، إلا أن اسرائيل علمت بوجوده وبأنه يرى أكثر مما يجب ان يحصل عليه لبنان، فأرسلت اليه طائرة ودمّرته بالكامل، وبالتالي أبدى شمعون اعتقاده أن كل أنواع التسلّح لا تكون منتجة بقدر الغطاء السياسي والديبلوماسي للمجتمع الدولي، الذي يفيد لبنان.
وفي الشأن الحزبي، ورداً على سؤال بأن السيدة تريسي دوري شمعون آتية الى لبنان لاسترداد حزب الوطنيين الأحرار، أجاب شمعون: هذا الحديث نشر في بعض الصحف وقاله بعض الذين لديهم هدف خاص بتقسيم الحزب، وهم يستعملون تريسي في هذا المجال.
وأضاف: "هذا الأمر غير وارد، إذ أن مؤسسة كحزب الأحرار لا يمكن اللعب بها بسهولة، العلاقة الشخصية كانت موجودة، ولكن تريسي تدير أذنها للآخرين أكثر مما تديرها نحو عمّها، لذا قرّرنا تخفيف العلاقة معها".