اوضح النائب نديم الجميل "اننا لن ندافع عن المحكمة لأنها قائمة بذاتها، بل سندافع عن العدالة والحقيقة لأنها من حقنا. فريق 8 آذار يعتبر أن المحكمة مزورة بسبب شهود الزور، والهجوم عليها هو لزرع الشك في صدقيتها، رغم أنها قائمة على أسس دولية".
وسأل خلال لقاء اقامه مختار الاشرفية بيار صدقة على شرفه "أين هم شهود الزور؟ شهود الزور موجودون عندهم وأكثريتهم في سوريا، فلماذا لا يحاكمونهم أو يسلمونهم الى المحكمة؟"
ولفت الى ان "أساس المعركة اليوم مبني على إثارة الشكوك وشائعات، وسيستمرون بها حتى صدور القرار الظني والحكم النهائي. إنها معركة شائعات، ويريدون الشك في كل ما صنعناه للبنان، لن نيأس من المطالبة بالحق والحقيقة لأنها ستؤدي الى الاستقرار والحرية. أما إذا رضخنا اليوم للضغوط لعدم كشف الحقيقة، فسنرضخ كل يوم لأقل من ذلك، لذا سنصمد ونبرهن للعالم أننا دائما على حق، ونريد معرفة من اغتال كل شهداء ثورة الارز".
ورأى أن "ليس من المصادفات أن نتهم سوريا، فلنتذكر ما كانت سوريا تفعله في لبنان أثناء احتلالها وحتى سنة 2005، ومن هي الجهة التي أخرجت المجرم حبيب الشرتوني من السجن. إتهمنا سوريا لأنها حاولت خلال وجودها إسكات كل شخص ناضل من أجل حرية لبنان واستقلاله. وما زلنا حتى الآن نتهم سوريا سياسيا في انتظار القرار النهائي للمحكمة. ومهما يقولون، فإن الأفرقاء الذين يعتبرون أنفسهم مستهدفين بالقرار الظني، كانوا كلهم تحت مظلة واحدة هي المظلة السورية. هناك محرض ومخطط ومنفذ نريد أن نعرف من هو".