هددت اسرائيل الثلاثاء بعدم التعاون مع مجموعة خبراء الامم المتحدة المكلفين التحقيق في هجومها على اسطول المساعدات الانسانية الى غزة، اذا طلبت هذه اللجنة استجواب ثلاثة عسكريين شاركوا في هذه العملية التي اودت بحياة تسعة مدنيين.
وأوضح نير حيفيتز الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ان بنيامين نتانياهو "قال بوضوح ان اسرائيل لن تتعاون مع لجنة او تشارك في لجنة يمكن ان تطلب استجواب جنودها"، مشيراً إلى ان "قبل ان تعلن اسرائيل مشاركتها في هذه اللجنة تأكدنا خلال مفاوضات مكثفة في الكواليس من ان مهمتها ستكون عادلة ومسؤولة ولا تمس المصالح الحيوية والامنية لدولة اسرائيل".
وتتناقض هذه التصريحات مع ما اكده الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي نفى وجود اتفاق يستبعد امكان ان تستجوب اللجنة التي تبدأ اعمالها اليوم الثلاثاء، افراد الوحدات العسكرية الاسرائيلية، حيث أشار في مؤتمر صحافي الى ان "لم يتم ابرام اتفاق من هذا النوع في الكواليس".
وبدأ وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك صباح الثلاثاء في القدس الادلاء بافادته امام لجنة التحقيق الاسرائيلية المكلفة النظر في الجوانب القانونية للهجوم الاسرائيلي على اسطول المساعدات الى غزة.
وكان نتانياهو اكد في افادته امام اللجنة الاثنين ان اسرائيل تحركت "طبقا للقانون الدولي" في الهجوم.
ويفترض ان تكون شهادة باراك مثل تلك التي ادلى بها نتانياهو، علنية جزئيا ثم تتواصل في جلسة مغلقة، حسبما ذكرت اللجنة.
ومن المقرر ان يدلي رئيس الاركان الجنرال غابي اشكينازي بشهادته الاربعاء.