ذكرت صحيفة "السفير" انه في جلسات ضيقة سجل نواب في "المستقبل" ايجابية في مؤتمر امين حزب الله حسن نصرالله تمثلت بحرصه على التهدئة وعدم التصعيد وتوتير الاجواء. اما ما تبقى من المعطيات فلم تقدم جديدا او تشير الى ما كنا نجهله من عداوة اسرائيل للبنان او مراقبتها لاجوائه او تشجيعها لاية فتنة فيه. لكننا لم نر ما يربط كل ما عرضه بالمباشر مع اغتيال الرئيس الحريري.
واشار نائب من "المستقبل" لـ"السفير" الى ان استهداف اسرائيل لقادة ومسؤولين لبنانيين لم يكن ولن يكون يوما، مستبعدا. لكنني اذكر انه عند بداية التحقيق لم يضع الفريق الامني اللبناني الذي كان يدير البلد الاحتمال الاسرائيلي في اولويات تحقيقه.
واعتبر النائب ان السيد نصرالله أراد ان تتبنى الحكومة اللبنانية قراره الظني الذي اصدره الاثنين وأن توجه المحكمة وفق رؤيته وقناعاته، وهذا ليس منطقيا لا في التحقيق ولا في السياسة.
ورأت مصادر في "تيار المستقبل" أنها غير ملزمة بالرد. "فنحن غير معنيين بتبرئة اسرائيل. ما يعنينا الوصول الى الحقيقة والعدالة. ونحن بانتظار ما يصدر عن المحكمة الدولية ونراهن ان الادلة التي ستقدم ستكون اكثر اقناعا مما سمعناه او شاهدناه او قرأنا عنه من اكثر من جهة".