#adsense

الجنرال جيمس ماتيس يتسلم مهامه قائدا للقيادة الاميركية الوسطى

حجم الخط

تسلم الجنرال جيمس ماتيس مهامه رسميا على رأس القيادة الاميركية الوسطى المكلفة خصوصا الاشراف على حربي العراق وافغانستان، خلفا للجنرال ديفيد بترايوس.

وخلال حفل عسكري اقيم في قاعدة ماكديل العسكرية في تامبا بولاية فلوريدا (جنوب شرق) بحضور وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، تسلم ماتيس، وهو جنرال ذو اربع نجوم من قادة مشاة البحرية (المارينز) وسبق له وان خدم في العراق، منصبه الجديد كقائد للقيادة الاميركية الوسطى التي تتولى الاشراف التام على العمليات العسكرية في كل من الشرق الاوسط وآسيا الوسطى.

وبذلك يخلف الجنرال ماتيس، المعروف بصراحته الزائدة، الجنرال ديفيد بترايوس الذي عين في نهاية حزيران قائدا للقوات الاميركية والدولية في افغانستان خلفا للجنرال ستانلي ماكريستال الذي اقيل من هذا المنصب لتوجيهه انتقادات ساخرة الى الادارة الاميركية في مقابلة نشرتها مجلة رولينغ ستون.

ويأتي تعيين ماتيس في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لان تسحب بنهاية آب الجاري جميع قواتها القتالية من العراق لتبقى في هذا البلد كتيبة اميركية واحدة غير قتالية قوامها 50 الف جندي من المقرر ان تنسحب بدورها في 2011.

ويشمل نطاق قيادة ماتيس ايضا الحرب الدائرة في افغانستان حيث يواجه قرابة 150 الف جندي دولي تمردا مسلحا تقوده حركة طالبان ولا تنفك حدته تتزايد منذ اربع سنوات على الرغم من ارسال تعزيزات عسكرية كبيرة ولا سيما اميركية.

ووعد ماتيس، الذي يمتد نطاق قيادته من مصر الى باكستان مرورا بايران، حلفاء الولايات المتحدة في هذه المنطقة بمواصلة العمل معهم من اجل "اشاعة الامن والاستقرار".

من جهته اشاد غيتس ب"احد اعظم قادتنا العسكريين ومفكرينا الاستراتيجيين"، منوها ايضا بسلف ماتيس الجنرال بترايوس.

وكان ماتيس منذ 2007 قائدا للقيادة الاميركية المشتركة المكلفة خصوصا ارسال القوات اللازمة الى مختلف ساحات العمليات، والتي اعلن البنتاغون الغاءها الاثنين من اجل الاقتصاد في النفقات.

كما تولى قيادة القوات في جنوب افغانستان في المراحل الاولى للنزع الذي بدأ بعد اعتداءات 11 ايلول 2001.

المصدر:
AFP

خبر عاجل