شدد عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري على ان تسليح الجيش وتدعيم قدراته واجب وطني، وأن ذلك يصب في خدمة الاستراتيجية الدفاعية الجاري بحثها في هيئة الحوار الوطني، لافتا الى ان وجود هكذا استراتيجية يسهم في رسم خارطة طريق لاحتياجات التسليح.
وفي حديث إلى "إذاعة الشرق"، أكد حوري على وجوب العمل على طريقة الاستفادة أكثر الممكن من اي دعم يمكن أن يأتي لتسليح الجيش، حتى وإن كان هذا الدعم عن طريق الشراء المباشر بقدراتنا الذاتية.
وثمّن حوري الموقف اللبناني المرحب بتسليح الجيش من اي جهة، مشيراً إلى ان امكان تبرع مواطنين لتسليح الجيش وتوفير المال لذلك موضوع تقني يتابعه الاختصاصيون لدراسة المصادر المتاحة والنوعية الممكنة والاسعار وامكانية الاستحصال على دعم بشكل هبات.
وفي مداخلة عبر "المؤسسة اللبنانية للارسال"، علّق حوري على الكلام المنشور في صحيفة "السفير" والمنسوب لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عن أن رفض اسرائيل للتحقيق معها يعني ادانتها، فقال: "لا اعلم اذا كان الرئيس الحريري قال فعلاً هذا الكلام"، معتبرا أن الجهة المناطة بتأكيد هذا الكلام أو نفيه هي المكتب الاعلامي أو الرئيس سعد الحريري في اي اطلالة اعلامية قريبة بعد عودته الى لبنان".
وكشف حوري ان رئيس مجلس الوزراء سيطل اعلاميا يوم السبت المقبل من خلال الافطار الأول الذي سيقيمه في قريطم، وستكون له كلمة تلامس كل المستجدات وكل ما يجب أن يطرحه.
وشدد حوري على مبدأ رفض ان يكون لبنان ساحة متقدمة لأي طرف، لافتاً إلى ان بيان الامانة العامة لقوى "14 آذار" استهجن كلام بعض المسؤولين الايرانيين عن أن لبنان هو خط الدفاع الاول عن ايران، وقال: "نحن نرفض في لبنان ان نكون ساحة لأحد أو أداة بيد أحد، نرفض أن نُستعمل خدمة لحسابات أحد".