رأى عضو كتلة "الكتائب" النيابية النائب نديم الجميل أن أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله لم يكن مقنعا بما قاله في مؤتمره الصحافي الاخير، وكان واضحا ان هناك ارباكا لديه، معتبرا أن الحجج المقدمة من قبله لا يمكن الارتكاز اليها، ومشيرا إلى أن ما قام به هو اتهام سياسي قبل ان يكون قانونيا او مبنيا على اسس ملموسة.
الجميل، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، قال: "بغض النظر عن المضمون، فان اي اثبات بيد اي شخص لبناني وغير لبناني يجب ان يوضع بتصرف المحكمة الدولية، علما ان الدولة اللبنانية هي التي اعطت الصلاحيات للمحكمة لكي تقوم بالتحقيق ومحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه"، مشددا على ضرورة دعم المحكمة والحقيقة، ومعتبرا أن المعطيات كافة التي قدمها نصر الله ليست جديدة والصور قديمة.
إلى ذلك، أكد الجميل أن حلفاء ايران و سوريا كافة في لبنان، يحاولون تدمير المحكمة ونعيه، مشيرا إلى أن الوضع السياسي دقيق لدرجة أن يأتي قائد الحرس الثوري الايراني ليضع لبنان في خانة خط الدفاع الاول عن ايران، ومؤكدا أن هذا هو المستوى الذي وصلوا اليه جماعة "8 اذار" واصبحوا خط الدفاع الاول عن ايران ولم يعودوا خط الدفاع الاول عن لبنان.
وأضاف الجميل: "ما تقوم به جماعة "حزب الله" وحلفاؤهم هو الدفاع عن ايران بسبب العقوبات عليها، فاما ان نحيا كلبنانيين في دولة حديثة و كون لبنان اولا وندافع عن العلم اللبناني، أو علينا ايجاد طريقة اخرى لنعالج بها الازمة، لقد دفعنا دما للحفاظ على هذا الوطن ولن نقبل ان يتحول الى خط الدفاع الاول عن ايران وعن سوريا ولا حتى عن اميركا، فنحن لبنانين قبل اي شيئ اخر، ومن يريد ان يضع لبنان في خانة اخرى فليفتش عن بلد اخر".
وعن خطة تسليح الجيش، تابع: "فلنطلب من كل المستثمرين الاجانب ان يستثمروا في الجيش، وقبل المطالبة بتسليح الجيش يجب توضيح رسالة هذا الجيش"، لافتا إلى أن الجيش ليس بحاجة الى ان يأتي احدهم و يستثمر فيه أو ان يعطيه مالا، انما يوم يعطى قضية عندها لا يعود بحاجة لاحد، ومشيرا إلى كيف قام بواجبه في نهر البارد يوم أعطي القرار والمهمة، ورفضا الايحاءات التي يقدمها بعضهم بأنه غير قادر وعلى ذلك، مؤكدا أن الجيش يأخذ اوامره من رئيس الجمهورية والحكومة.
وتحدث الجميل عن احتفال سيقام في ذكرى انتخاب "البشير" رئيسا للجمهورية في الجامعة اليسوعية كلية العلوم الانسانية في 23 اب.