احتفلت أديرة قضاء الكورة وكنائسه بعيد رقاد السيدة العذراء، فارتفعت الصلوات وعمت الاحتفالات والقرى والبلدات كافة، كما أقيمت منذ ليل أمس مسيرات الى دير سيدة النورية، نظمتها "حركة الشبيبة الارثوذكسية"، ضمت حشودا من المؤمنين من مختلف الرعايا.
هذا وقد ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران أفرام كرياكوس صلاة الغروب في كنيسة دير سيدة الناطور – انفة، بمعاونة الاب قسطنطين سعد والشماس اسحق والايبودياكون برثانيوس أبو حيدر، في حضور حشد من المؤمنين من ابناء البلدة والجوار.
بعدها انتقل الى دير سيدة الرأس – بطرام، حيث ترأس ايضا الصلاة بمعاونة كاهن البلدة الاب يوحنا ساعود ولفيف من الكهنة والشمامسة ومشاركة جموع من المؤمنين.
وألقى افرام عظات تناولت والدة الاله، ومما قال: "اننا نعيد عيد انتقال السيدة العذراء وهو انتقال الى الحياة وهي أم الحياة. فطوبى للذي يسمع كلمة الله كما فعلت العذراء واطاعته وحبلت بالطفل المخلص الذي خلص البشرية".
وتطرق الى "ايقونة الرقاد التي تظهر فيها والدة الاله مسجاة وحولها الرسل والى جانب سريرها السيد واقفا ويحمل روحها مصورة بشكل طفلة مقمطة". وقال "ان الفكرة السائدة في كنيستنا ان والدة الاله قائمة في المجد الالهي اي انها لن تتمثل امام الديان ولا تنتظر الغبطة الكاملة كما ينتظرها القديسون انفسهم بعد القيامة". وختم بالقول "ان مريم العذراء هي ام لكل من احب يسوع وهي حاضنة لكل واحد منا. ويحق لنا ان نسميها في صلواتنا عروس الله، فهو يصغي اليها".
كفرحزير
كذلك ترأس الاب توفيق فاضل صلاة العيد في كنيسة السيدة في كفرحزير في حضور ابناء الرعية المؤمنين، وبعد الصلاة القى عظة تناول فيها سيرة السيدة العذراء، وشدد على ان "المبالغة في ادعيتنا الخاصة بالسيدة دون ان يبقى لنا دعاء واحد للسيد انما هو خطر روحي. لذلك نراها دوما مصورة وهي تحمل الطفل يسوع وهي مرشدتنا اليه بيدها اليمنى المشار بها اليه".
فيع
في بلدة فيع، ترأس الاب لويس حيدر صلاة العيد في كنيسة السيدة العذراء، ثم انطلقت مسيرة حاشدة نظمتها "حركة الشبيبة الارثوذكسية" من امام الكنيسة، تقدمتها ايقونة السيدة، وقد جابت الشوارع والاحياء في البلدة، وعادت من حيث انطلقت ليتشارك الجميع في مائدة محبة.
بترومين
في بترومين، أضيئت الشموع وقرعت الاجراس احتفالا بالعيد، وترأس الصلاة الاب حنانيا قطريب في كنيسة السيدة، في حضور حشد من المؤمنين. وألقى عظة دعا فيها الى "التمثل بالسيدة العذراء من حيث الطاعة والايمان".
ضهر العين
وفي ضهر العين، نظمت لجنة وقف سيدة لورد احتفالات بالمناسبة تضمنت حفلا غنائيا ساهرا، على مدى ثلاثة ايام، احياه فنانون شماليون.