استهل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري افطارات شهر رمضان بافطار اقامه في قريطم على شرف "جيران دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري " حضرها نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وعدد من الشخصيات السياسية وسفراء قطر والجزائر واليمن وفلسطين.
بعد المأدبة تحدث الرئيس الحريري فقال ك"ثيرون يتوقعون ان يصدر عني اليوم كلام سياسي كبير، والتوقعات كبيرة. هناك الكثير من الكلام سيقال ولكن انا اختار متى اتكلم وليس لاحد ان يحدد التوقيت الذي اريد ان اتكلم فيه .كل الامور التي تهم البلد تهمني انا شخصيا ،لانني اولا نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثانيا لانني رئيس حكومة كل لبنان وخاصة اننا راينا خلال الايام الماضية شهداء سقطوا في الجنوب وحصلت تطورات كثيرة فيما يتعلق بالمحكمة الدولية وغيرها، ولكن كل شيئ في اوانه.لن يدفعني احد الى الكلام، ساتكلم عندما ارى انه يجب ان اتكلم.
هذا الافطار اليوم هو افطار عائلي وما ساقوله هو ان سعد الحريري وكل اللبنانيين يريدون الحقيقة ولا شيئ اكثر من ذلك، ونريد ايضا الاستقرار وان نعرف من اغتال والدي وسائر الشهداء .نريد معرفة الحقيقة والاستقرار . ان الفوضى وعدم الاستقرار هو امر من صناعة اليد وليس امرا ياتي من المجهول، ونحن كمسؤولين في هذا البلد باستطاعتنا ان نتصدى لاشنع الهجمات ايا كانت اسرائيلية او غيرها، اذا تصرفنا بحكمة فيما بيننا وبروية. لقد صمت عن الكلام طوال الفترة الماضية وسابقى كذلك لانني اريد الهدوء. فبالهدوء نتكلم ونسمع بعضنا بعضا اما بالصراخ لا يعود احد منا يسمع الاخر.نحن نريد ان نتكلم بهدوء بكل امر نتعاطى فيه في هذا البلد.
ودعا الرئيس الحريري الى ضرورة الاهتمام بشؤون الفقراء واحتياجاتهم في شهر رمضان المبارك وخاصة في بيروت وطرابلس وعكار والبقاع والجنوب وفي غزة في فلسطين.