#adsense

“الحياة”: مديرية المخابرات في الجيش خططت لإلقاء القبض على عوض حين علمت بمغادرته المخيم

حجم الخط

علمت صحيفة "الحياة" ان مديرية المخابرات في الجيش اللبناني خططت لإلقاء القبض على عبدالرحمن عوض المطلوب بعشرات مذكرات التوقيف الغيابية والذي تولى إمارة تنظيم "فتح الاسلام" بعد اختفاء زعيمه السابق شاكر العبسي، حين علمت بمغادرته المخيم نهار السبت، برفقة فلسطيني آخر في اتجاه البقاع، وفي العاشرة والنصف قبل الظهر، ولدى توقف المطلوبين ويحملان هوية باسم حسين علي حمزة وأخرى باسم شحادة الجوهري في ساحة شتورة، كان الاتفاق بأن تتوقف لهما سيارة اجرة من نوع "مرسيدس" زيتية اللون من نوع 230 قديمة الصنع.

ولدى وصولهما الى داخل السيارة ادركا وقوعهما في كمين مسلح لدى تقدم عناصر مخابرات الجيش التي عرّفت عن نفسها. عندها اخرج المسلحان مسدسين كانا يخبئانهما في الجوارب وأطلقا النار، ما دفع عناصر مخابرات الجيش الى الرد فأردوا المطلوبين ولم يصب احد منهم بأذى.

ونقل القتيلان الى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في زحلة، وسارعت وحدات من الجيش والقوى الامنية الى فرض طوق امني حول مكان الحادث وغيرت اتجاه السير، فيما حضرت الادلة الجنائية والشرطة العسكرية التي باشرت تحقيقاتها.

وعلمت "الحياة" ان الطبيب الشرعي علي سلمان كشف على الجثتين وتبين له ان احدهما مصاب بتسع رصاصات والآخر بثلاث. وسحبت عيّنات من دمهما لاخضاعها لفحص الحمض النووي (دي أن إي).

وذكرت مصادر فلسطينية داخل المخيم أن الجيش اللبناني استدعى قائد الفرقة الفنية في حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة أحمد عوض، الملقّب بـ"شبل"، وتمكن الأخير من التعرّف الى شقيقه القتيل، وطُلب منه كشف هوية القتيل الثاني الذي كان برفقة عوض، فقال إنه محمد الدوخي الملقب بـ "خردق"، مشيراً الى فار ثالث هو أبو بكر مبارك.

لكن مصادر امنية نفت لـ"الحياة" ان يكون احمد عوض تعرف الى جثة شقيقه.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل