تعليقا على اعتصام رئيس الحكومة سعد الحريري بالصمت المطبق في ما يخص القضايا الساخنة، لا سيما موضوع المحكمة الدولية، رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "بعض الفريق الآخر استبق موعدا ومضمونا لكلام الحريري، وأخذ يبني استنتاجات مسبقة وصولا إلى توقع ما سيقوله في إطلالاته الرمضانية".
وأكد حوري لـ"الشرق الأوسط" أن الحريري "لم ولن يساجل في موضوع المحكمة الدولية، لأن المحكمة تسير في اتجاهها الصحيح في لاهاي، ولن ينجر هو ولن ننجر نحن كتيار المستقبل أو كتلة المستقبل إلى سجالات أو ممحاكات، فقضية المحكمة لا تعالج على المنابر الإعلامية".
وردا على سؤال، توقع حوري أن يقدم "حزب الله" ما لديه من معطيات وقرائن لإثبات جدية ما طرحه، لكي يتاح للمدعي العام الدولي دانيال بلمار تقييم هذه المادة، لافتاً إلى ان عدم تسليم هذه المعطيات والاكتفاء ببث أفلام تلفزيونية "يفقد المادة الكثير من جديتها".
وشدد حوري على أن لا إمكانية لقيام أي لجنة تحقيق لبنانية للتدقيق في معلومات "حزب الله"، موضحاً ان لا دور للقضاء اللبناني في هذا الموضوع، فهناك قرار دولي صادر عن مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وهناك اتفاقية أبرمت وانتهى بنتيجتها دور التحقيق اللبناني. وأضاف: "أي كلام غير ذلك يفتقر إلى الجدية، وإلى النية الحقيقية للوصول إلى الحقيقة".