اكد رئيس الحكومة سعد الحريري ان كثيرين يتوقعون منه ان يطلق المواقف، مذكرا انه قال "انا اقرر متى يجب ان اتكلم، ولكنني اود ان اقول انه لا يجوز لمستوى الخطاب السياسي في البلد ان يبقى على ما نراه اليوم، ومهما كان الخلاف بين الاطراف السياسية، لا يجب ان نتكلم عن بعضنا البعض بالتخوين والتكذيب واستعمال كل انواع الشتائم التي تهدف في مكان ما الى تشويه الديموقراطية اللبنانية التي قاومت خلال كل هذه السنوات، وحتى خلال الحرب الاهلية قاومت ايضا ولم يصل الخطاب السياسي حينها الى هذا الدرك".
واضاف "يجب ان يعلو مستوى الخطاب السياسي ويكون عاقلا، وعلينا ان نهدأ ونخاطب بعضنا البعض بكلام هادئ ومسؤول .فلا يمكن لاحد منا ان يتكلم مع الاخر اذا اتهمه بالخيانة والكذب وغيرها. هذا الكلام لا يجوز، بل يجب ان يرتقي التخاطب السياسي الى مستوى مسؤوليتنا. فالناس لم تنتخبنا لنشتم بعضنا البعض بل لكي ننجز للشعب الكادح، لهذا المواطن اللبناني ما يحتاجه من مطالب اساسية".
واضاف "الكلمة الطيبة هي رسالتي للبنانيين خلال هذا الشهر الفضيل، ومن خلالها يصبح كل شيئ ممكنا.وما ان هناك اجماعا على ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو رجل وطني كبير فلتقتدي بخطابه السياسي الذي لم يتضمن يوما كلمة خارجة عن المالوف او اللياقات العامة او ينمَ عن الحقد تجاه الغير، وكل ما اطلبه هو معرفة الحقيقة وان نقتدي برفيق الحريري واستعمال الكلمة الطبية".