كشفت مصادر وزارية لـ"السياسة" أن الحكومة تدرس خيارات عدة لتأمين السلاح للجيش، ومنها شراء ما يحتاجه من أسلحة دفاعية من بعض الدول الصديقة، في حال رفضت الولايات المتحدة أو غيرها من الدول التي وعدت بتقديم مساعدات عسكرية للجيش.
وأكدت المصادر أن الحساب المصرفي الذي تم فتحه لتأمين الأموال اللازمة لتسليح الجيش، سجل بداية إيجابية لناحية المتبرعين، والذين يؤمل أن يزداد عددهم في الأشهر القليلة المقبلة، من دون استبعاد أن يقوم عدد من المسؤولين اللبنانيين بزيارات إلى الخارج لحض بعض الدول الشقيقة على تأمين المساعدات اللازمة للمؤسسة العسكرية لتمكينها من الحصول على السلاح الذي تريده من دون شروط.