في محاولة للتغطية على ملفي المطار وشبكة الاتصالات
"حزب الله" و"أمل" يستأنفان الاعتداءات في بيروت ومخابرات الجيش توقف مواطناً بعد خطفه إلى بربور
في محاولة للتغطية على ما كشف عنه في اليومين الأخيرين من قضية مراقبة المدرج الغربي لمطار بيروت وتمدّد شبكة الاتصالات غير الشرعية الخاصة به، أقدم "حزب الله" وحلفاؤه على توتير الوضع في الشارع عبر الاعتداء على المواطنين الآمنين.
واللافت في ما جرى أن مواطناً كان قد خطف من قبل عناصر "أمل" إلى بربور وسلم إلى مخابرات الجيش بعدما أوسع ضرباً، قد جرى توقيفه، وهو جريح في المستشفى العسكري.
وكانت عناصر من "حزب الله" أقدمت على دخول 3 منازل في محلة الأوزاعي وطلبت من العائلات إزالة صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب سعد الحريري، ولمّا رفضت العائلات الانصياع لذلك عاد عناصر "حزب الله" وأجبروا العائلات على ترك منازلهم.
وبعد أن تمّ إبعاد تلك العائلات، جرت اتصالات مع قوى الأمن الداخلي نجحت في إعادتهم، الا ان عناصر من "حزب الله" أقدموا على إحراق منزل المواطن بلال عبدالحي، وهو أحد الذين أبعدوا عن المنازل.
ولم يكتف "حزب الله" وحلفاؤه بذلك بل وتروا الوضع في منطقة بربور ـ كورنيش المزرعة حيث أقدمت عناصر حركة "أمل" ترافقها عناصر من شرطة مجلس النواب بعتادهم الكامل على إطلاق النار باتجاه جامع عبدالناصر، ما أسفر عن جرح 3 مواطنين أحدهم من آل التل نقل إلى مستشفى المقاصد والثاني يدعى نبيل زيدان أصيب في منزله، والثالث يدعى محمد عمران وقد خطف من أمام محمصة الحلبي على كورنيش المزرعة من قبل حسين فرحات الملقب بـ"الإيراني" (سبق ان صدر بحقه عدد من مذكرات التوقيف)، على رأس مجموعة من "أمل"، واقتيد إلى مكتب الحركة في بربور حيث أوسع ضرباً قبل ان يسلمه عناصر من الحركة بعد منتصف الليل إلى مخابرات الجيش اللبناني التي نقلته موقوفاً إلى المستشفى العسكري.
وقال افراد من عائلة عمران لـ"المستقبل" ان العائلة حاولت جاهدة الاطلاع على وضع محمد وتنقلت مراراً بين مكتب مخابرات الجيش في بيروت والمستشفى العسكري من دون ان تتمكن من مقابلته، حتى وقت متأخر من الليل.
وكانت عناصر من "أمل" رشقت بالحجارة سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي في بربور كما أطلقت النار عليها، ما استدعى انتشار وحدات الجيش اللبناني.
ورأت مصادر معنية ان هذه الاعتداءات التي ما هي الا محاولة للتعمية على ارتكابات "حزب الله" وحلفائه وخصوصاً في مسألتي المطار وشبكة الاتصالات، لن تنجح في جرّ الشارع إلى اشكالات ومناوشات معروفة الأهداف والغايات، تقود في خواتيمها إلى الاستيلاء على الدولة.