كتبت صحيفة "النهار": مجددا، اقفل باب مجلس النواب، وهذه المرة بسبب اعمال الصيانة واعادة التأهيل والتصليحات التي شملت ايضا مكاتب النواب. هكذا "هجّر" النواب من مكاتبهم، وعمد بعضهم الى استخدام قاعات اللجان للانتهاء من اعمالهم وترتيب ملفاتهم واجراء المقابلات.
واذ تردد ان الانتهاء من الورشة قد يتطلب ستة اشهر، استعيض عن القاعة العامة بمكتبة المجلس التي "ارتدت" امس حلة جديدة. فللمرة الاولى، ستعقد الجلسة التشريعية العامة اليوم في قاعة المكتبة، بعدما جهزت بكراس لـ 128 نائبا، فضلا عن المنصة للحكومة والوزراء، وثلاثة مقاعد لرئيس المجلس واميني السر.
العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم الثلثاء، سيكون النواب والاعلاميون على موعد مع جلسة جديدة، مختلفة في الشكل، وحامية في المضمون، لا سيما مع اقتراح قانون "لاهب" هو قانون التنقيب عن النفط، وقوانين اللاجئين الفلسطينيين، والتي ستفتح حكما "شهية" النواب على الكلام، وان في عز شهر الصيام!