ذكرت الصحافة ومسؤولون اتراك الاربعاء ان وفدا من الدبلوماسيين الاتراك سيجتمع الاسبوع المقبل في واشنطن مع مسؤولين اميركيين لتبديد قلقهم من تغيير تركيا سياستها حيال الغرب.
وسيجتمع اعضاء البعثة التي سيقودها الرجل الثاني في وزارة الخارجية فريدون سينيرليوغلو مع مسؤولين في الخارجية الاميركية واعضاء في الكونغرس وممثلين عن المجتمع المدني بحسب ما قال دبلوماسي لفرانس برس.
وكانت الولايات المتحدة حليفة تركيا في حلف شمال الاطلسي، اعربت عن خيبتها بعد تصويت انقرة السلبي في الامم المتحدة لفرض عقوبات جديدة على طهران تبناها مجلس الامن في حزيران.
وجاء رفض تركيا بعد ايام على هجوم وحدة من البحرية الاسرائيلية على اسطول مساعدات انسانية الى غزة. وادى الهجوم الى مقتل تسعة اتراك والى تدهور العلاقات بين تركيا واسرائيل.
وتؤكد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انها لا تزال متمسكة بالعلاقات مع الغرب وتطرح نفسها على انها قوة اقليمية تبحث عن اسواق جديدة في آسيا والشرق الاوسط.
وسينقل الوفد التركي رسالة مفادها ان تركيا "لا تختلف كثيرا عن الولايات المتحدة (حول القضايا الاقليمية) وان البلدين يتقاسمان الاهداف نفسها لكنهما يختلفان في طريقة التعامل وهذا لا يعني تغييرا" في السياسة الخارجية التركية، حسبما قال مسؤول تركي لوكالة انباء الاناضول طلب عدم كشف اسمه.
وسيكون البرنامج النووي الايراني والعلاقات بين اسرائيل وتركيا والحرب في افغانستان والوضع في العراق على جدول اعمال المباحثات.
ونفى البيت الابيض الاثنين ان يكون اعطى تركيا مهلة بسبب موقفها من ملف ايران النووي ومواقفها الاخيرة من اسرائيل كما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".