عثرت قوات الامن على جثة رئيس بلدية قرب أغني مدينة في المكسيك بعد ايام من قيام قتلة مأجورين بخطفه في أحدث هجوم تشنه عصابات المخدرات على مسؤول عام.
وأدان الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون "الاغتيال الجبان" لاديلميرو كافازوس وهو رئيس بلدية بلدة على مشارف مدينة مونتيري وهي مركز صناعي له روابط اعمال وثيقة بالولايات المتحدة.
وكتب كالديرون في موقع تويتر يقول "جريمة قتل اديلميرو اعتداء آثم يجبرنا على مضاعفة جهودنا لمكافحة هؤلاء المجرمين الجبناء."
وعثر على كافازونس (38 عاما) -الذي تلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة وهو عضو بحزب العمل الوطني المحافظ الذي ينتمي اليه كالديرون- ملقاة على طرق ريفي خارج بلدته سانتياجو. وكان معصوب العينين ومقيد اليدين.
وقال اليخاندرو جارزا النائب العام في ولاية نوفو ليون الحدودية -التي توجد فيها سانتياجو ومونتيري وتقع على بعد 230 كيلومترا من تكساس- ان كافازوس اصيب بثلاث رصاصات واتهم عصابات المخدرات بالمسؤولية عن قتله.
وحث رودريغو مدينا حاكم الولاية الرئيس المكسيكي على ارسال المزيد من الجنود الى مونتري والمناطق المحيطة بها مرددا نداء من جماعات اعمال مكسيكية نشر في الصحف في ارجاء البلاد.
وقال مدينا هذا الاسبوع ان كافازوس -الذي تولى منصبه العام الماضي- استهدف على الارجح بسبب جهوده لتطهير شرطة سانتياغو من الفساد.
وقتل أكثر من 28 ألف شخص معظمهم من عصابات المخدرات والشرطة في الحرب التي تشنها المكسيك منذ كانون الاول 2006 على تجارة المخدرات وهو ما يزيد المخاوف في واشنطن بشان الاستقرار في جار الولايات المتحدة المنتج للنفط.