تطلق ايران في نهاية الاسبوع اول مفاعل نووي لها بنته روسيا قرب مرفأ بوشهر على الرغم من العقوبات الدولية التي تستهدف البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه بانه يخفي طموحات عسكرية.
وسيبدأ التقنيون الروس والايرانيون في المحطة السبت بشحن 165 من قضبان الوقود في المفاعل النووي ليصبح عندها رسميا منشأة نووية، وستستغرق العملية التي تتم باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية حوالى 15 يوما بحسب رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي.
والمفاعل بحاجة الى شهر ونصف الشهر ليبلغ 50% من قدرته وليتم وصله بشبكة الكهرباء الوطنية، والى ستة او سبعة اشهر لتنتج المحطة طاقتها القصوى المقدرة بالف ميغاواط، حيث يشكل اطلاق مفاعل بوشهر بالنسبة لايران نجاحا تكنولوجيا وسياسيا و"شوكة في خاصرة خصومها"، بحسب صالحي.
وقال صالحي: "كلما زادوا ضغوطهم كلما سرعنا وتيرة برنامجنا" النووي.
ويأتي حصول ايران رسميا على الطاقة الذرية في الوقت الذي تخضع فيه الجمهورية الاسلامية لستة قرارات دولية، منها اربعة مرفقة بعقوبات، بسبب برنامجها النووي ورفضها وقف تخصيب اليورانيوم الذي بدأ في 2005.