#adsense

باريس ترحل الدفعة الاولى من الغجر منذ الاجراءات الامنية التي اعلنها ساركوزي

حجم الخط

رحلت فرنسا 86 غجريا في الاجمال في اولى عمليات ترحيل اعلنها الرئيس نيكولا ساركوزي في اجراءت امنية تستهدف تحديدا هذه الفئة التي تطالب رومانيا بوضع خطة لدمجها على المستوى الاوروبي.

واعلن وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون خلال زيارة لواشنطن انه تم ترحيل 61 غجريا من ليون و25 من رواسي على اساس "العودة الطوعية"، مضيفا ان 139 غجريا سيغادرون فرنسا الجمعة الى رومانيا او بلغاريا على اساس "العودة الطوعية"، ومن ثم 160 في 26 اب.

واشار الوزير الفرنسي الى انه سيتم ترحيل قرابة 850 شخصا من الغجر في اب من فرنسا، وانه مع رحلات الخميس تكون 27 رحلة قد نفذت خلال 2010.

وكانت شرطة الحدود اعلنت لفرانس برس ان في المجموع تم ترحيل سبعين شخصا من فرنسا تسعة من باريس و61 من ليون.

ووصلت عدة عائلات مع اطفالها تحمل حقائب كبيرة وبعضها اكياسا بعد الظهر الى مطار اوريل فلايكو في بوخارست.

واعلن العديد من الغجر ال61 الذين كانوا على متن الطائرة التي اقلعت من ليون (وسط شرق) انهم عاشوا في غرونوبل (شرق فرنسا) وانهم عائدون الى بيتروسيني (غرب رومانيا).

واكدت الحكومة الفرنسية ان كل مبعد جرت دراسة ظروف اقامته في فرنسا حالة بحالة وذلك ردا على المفوضية الاوروبية التي ذكرت باريس بان عليها احترام قواعد حرية التنقل والاقامة داخل الاتحاد الاوروبي.

ودعا الرئيس الروماني ترايان باشسكو الى وضع خطة اوروبية لدمج الغجر، في مطلب رفعته رومانيا منذ 2008 بينما اشارت الصحف الرومانية الى انه في غياب برنامج ادماج سليم، سيعود العديد من المرحلين من حيث جاؤوا.

وتنوي باريس ترحيل مئات اخرين من الغجر قبل نهاية الشهر الحالي وذلك بعد ازالة نحو خمسين من مخيماتهم منذ تشديد سياسة الحكومة ازاءهم في نهاية تموز. وتم تفكيك مخيمين اخرين.

وعقب حادث تعدي ارتكبه احد الغجر الفرنسيين اعلنت الحكومة ازالة نصف المخيمات المقامة في فرنسا بدون تصريح خلال ثلاثة اشهر وترحيل الغجر الذين "ارتكبوا اعتداءات على ممتلكات او جرائم نصب" الى بلغاريا او رومانيا.

والغجر المغادرون اليوم قبلوا مساعدة على العودة الطوعية عرضتها عليهم فرنسا بنحو 300 يورو ومائة يورو لكل طفل قاصر.

ويقدر عدد الغجر في فرنسا بنحو 15 الفا يعيشون غالبا في مساكن عشوائية وتتهم السلطات بعضهم بالقيام بعمليات تهريب مختلفة او استغلال الاطفال في التسول.

وتتسبب هذه المسالة بتوتر في العلاقات بين باريس وبوخارست التي اعرب وزير خارجيتها تيودور بوكونشي عن قلقه من ان تثير هذه القضية "ردود فعل معادية للاجانب".

ويقدر عدد الغجر في رومانيا ما بين 530 الفا و2,5 مليون. واذا كانت بوخارست قد حققت تقدما في وصولهم الى التعليم فان الغجر ما زالوا يعانون من التمييز في سوق العمل وفي مجال السكن.

المصدر:
AFP

خبر عاجل