#adsense

زهرا: من يملك معلومات ولم يدلِ بها للمحكمة أو حتى للقضاء اللبناني قبل تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لا يهمّه كشف الحقيقة

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أنَّه "إذا اتهمت المحكمة إسرائيل باغتيال الرئيس رفيق الحريري فستكون عندها ساعة فرج وفرح لكل اللبنانيين"، مضيفًا: "إنني لا أرى أجواء تهدئة، بل أسمع حملة تهديدات وتخويف وتهويل أسوأ مما سبق القمة الثلاثيّة بكثير. وإذا كان ثمة شيء من التهدئة، فقد يتمثل بعدم الرد من قبل قوى 14 آذار فقط".

زهرا، وفي حديث، شدد على أن "من يملك معلومات ولم يدلِ بها للمحكمة، أو حتى للقضاء اللبناني قبل تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، لا يهمّه كشف الحقيقة، لا بل أدلى بهذه المعلومات فقط عندما توجّس من توجيه أصابع الإتهام إليه"، معتبراً أن "من يريد الحقيقة عليه أن يدلي بالحقائق التي لديه أو بالأدلة أو القرائن أو بأي خيط يوصل إلى المجرم بمجرد توافرها لديه، وليس عندما يحتاجها للدفاع عن نفسه فقط".

وأكد زهرا أن "لا تغيير ولا تعديل حكومياً في المدى القائم المنظور"، متمنيًا أن "يطبّق الجميع، لمناسبة شهر رمضان المبارك، الحكمة المسيحية التي تدعو للصوم عما يخرج من الفم وليس عما يدخل اليه"، معتبراً أن "الصوم عمّا يخرج من الفم ويُسيئ إلى الناس أهمّ بكثير من الصوم عما يدخل إلى الفم من طعام".
وعن صمت رئيس الحكومة سعد الحريري عن الردّ على كل ما يحصل في هذه الفترة، قال زهرا : "في الواقع، إن ما يُطلب من الرئيس الحريري في هذا المجال أكثر من طاقة أي إنسان على تلبيته، ولذلك ربما يكون الصمت هو الجواب الأفضل على كل ما يطلب منه".

وعمّا إذا كان ثمة فعلاً أي تخوّف من 7 أيار جديد، قال زهرا : "لا أعتقد أن ثمة تخطيطاً لـ7 آيار أمني من جديد، لأن باعتقادي ألا غطاء إقليميًا لاعتداء على اللبنانيين بالقوة مجدداً. أما الانقلاب فقد بُشّرنا به، وأتمنى أن يكون المنحى سياسياً، فالكلام عن تعطيل الحكومة جار على قدم وساق، والكلام عن تغيير الحكومة جارٍ رغم انه مستحيل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل