علمت "النهار" انه خلال انعقاد الاجتماع الاسبوعي لكتلة "المستقبل" النيابية برئاسة الرئيس سعد الحريري، طرح ما أثير في موضوع شهود الزور في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، وان الرأي استقر على أنه لا شيء اسمه ملف شهود الزور. فشاهد الزور هو من يحلف اليمين امام قاضي المحكمة ثم يتراجع.
وهذا ليس واقع الحال الذي يثار حوله الموضوع. اضافة الى ان التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه هو سري ولا أحد يعلم ماذا قال هذا الشاهد او سواه. لذا، فليس هناك من ملف احيل على وزير العدل ابرهيم نجار في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، بل طلب منه تحضير أجوبة عن اسئلة معينة.
وسألت "النهار" الوزير نجار عن رأيه في المهمة الموكولة اليه، فأجاب: "لن أقول شيئا اليوم قبل أسبوع تحضيرا لمطالعتي. ومن المؤكد انني سأقول ما لي وما عليّ في شأن المهمة التي كلفني اياها مجلس الوزراء انطلاقا من مهنيتي وخبرتي الواسعة التي تعود الى 40 عاما خلت في عالم المحاماة".