اكد النائب علي المقداد ان حزب الله على معرفة بقتلة الرئيس الحريري، ولن يعبر سنوات خمس اخرى لكشف الحقيقة، محذرا من التهديدات والفبركات والشائعات، ومشددا على ان الحزب لن يسكت بعد اليوم عن اي اتهام او تشويه لسمعة المقاومة.
جاء ذلك خلال حفل افطار نظمته هيئة دعم المقاومة الاسلامية في الهرمل، في حضور القائمقام طلال قطايا، المفتي الشيخ علي طه، رؤساء بلديات ومجالس بلدية واختيارية، فاعليات سياسية واجتماعية وحشد من الاهالي.
ودعا المقداد الحكومة اللبنانية الى ان تنطلق من ملف شهود الزور الذي اضحى بعهدة وزير العدل، كما ان على لجنة التحقيق ان تنطلق من هذا الملف وان تتوجه لضباط "الموساد" الذين رفضوا الاجابة خلال 2007 عن اي سؤال، ولأميركا التي رفضت تسليم الصور الجوية ما قبل واثناء وبعد الجريمة.
ورأى ان البعض يدعي الحرص على الوطن ويطلق التصريحات والنظريات وهو بقصد او غير قصد، يفتش عن سبب لضرب المقاومة، مؤكدا ان استراتيجيتنا تقوم على ان لا بديل عن المقاومة وعن الجيش والشعب، واذا أردت ان تدافع عن لبنان عليك المشاركة بهذا الثالوث لا إطلاق الشعارات.
وتابع:" نحن نواجه أصعب التحديات ومع احترامنا لشجاعة وانضباط الجيش وتكامله مع المقاومة، هو وحده كفيل، وهو وحده الذي يحمي الوطن".
وختم كلمته متوجها للحكومة بأن تخطو سريعا في عملها وقراراتها لايجاد حل لمشكلة الكهرباء. وهناك افكار كثيرة ومجال للحل ولو بشكل نسبي، خصوصا في اجواء الحر التي لم نشهدها منذ زمن.