#adsense

“الراي” الكويتية: الاحتجاجات على انقطاع الكهرباء لغم يزرع في الداخل ليفجر عبر عمل أمني يهدد أمن لبنان السياسي

حجم الخط

لم يستبعد مصدر أمني رفيع ان تكون التحركات الاحتجاجية على انقطاع التيار الكهربائي بمثابة "اللغم" الذي يُزرع في الوضع الداخلي تمهيداً لـ"تفجيره" في "التوقيت المناسب" من خلال عمل أمني كبير يهدّد أمن البلاد السياسي، تماما كما حصل في 7 أيار.

المصدر الأمني الرفيع، وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، أوضح أنّ هذا التخوّف لا يأتي من الجانب التحليلي فقط، بل يأتي أيضاً من المراقبة الميدانية اليومية والدقيقة، التي تُظهر أنّ هذه التحركات تتخذ طابعاً مختلفاً في مناطق نفوذ المعارضة، فيما تكون عفوية وبسيطة وسريعة في المناطق الأخرى.

وشدد المصدر على أنّ هذه التحركات لا يمكن لجمها من خلال إعادة التيار الكهربائي، بل في السياسة أولاً وفي الجانب الأمني ثانياً، وتأتي حجّة الكهرباء في المرتبة الثالثة.

من جهته، وافق على هذا الكلام مصدر نيابي في كتلة "المستقبل"، من دون إغفال حقيقة أنّ الاحتجاجات بدأت برغبة المواطنين في إعلاء الصرخة نتيجة المعاناة من الانقطاع غير المحمول للتيار الكهربائي، متخوفا من أن يكون التحرك مبرمجاً لتهيئة المواطنين استعداداً لتحرك لاحق، سياسي، ربما تكون الكهرباء حجته التضليلية، ومعتبراً أنّ مواجهة هذا المخطط تحتاج الى إجابة تقنية أولا وسياسية ثانياً.

أما أوساط المعارضة المعنية بهذا الاتهام، فتردّ من خلال مصدر نيابي اعتبر هذا الكلام "حكي فاضي وتركيبي ومبتذل"، مشدداً على أنّ أزمة الكهرباء قديمة ووزير الطاقة والمياه باسيل نبّه باكراً الى أن لبنان سيشهد صيفاً حاراً بسبب الأعطال في الشركة وبسبب موجة الحرّ.

وأشار هذا النائب إلى اجتماع عقد يوم الخميس بين نواب من "حزب الله" وعدد من إداريي شركة الكهرباء، وقال: "كنا ايجابيين ولم نتحدّث عن تصعيد اطلاقاً".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل