رأت مصادر قريبة من البطريركية المارونية لـ"اللواء" أن الكنيسة أعربت عن ثوابتها في موضوع اللاجئين الفلسطينيين، في البيان الصادر عن المطارنة الموارنة في الأسبوع الماضي. وهي تتابع باهتمام ما يتخذ من خطوات في هذا الاتجاه· وهي داعمة لكل ما من شأنه أن يحسّن الظروف المعيشية والاجتماعية والإنسانية للاجئين، غير أنها لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى الأمور متجهة إلى خراب لبنان الوطن الذي كان لها اليد الطولى في إنشائه.
وتلفت هذه المصادر إلى أنها كانت على تواصل شبه يومي مع المعنيين بالملف الفلسطيني، ولم تكن بعيدة عن القرارات التي تم التوصل إليها. غير أنها في الوقت نفسه، تشاطر القلقين مخاوفهم، وبخاصة تزامن المطالب الفلسطينية مع الاتجاهات الدولية والرغبات والمشاريع الإسرائيلية. وهي ترصد بكل أسف بوادر وملامح التعب في النضال الفلسطيني واستسهال بعض أركانه للحلول التي تريح إسرائيل التي لا تريد أن تسمع بموضوع اللاجئين، ناهيك عن عودتهم إلى وطنهم.