#adsense

“اللقاء المستقل”: مقاطعة الكسروانيين لزيارة عون أظهرت مستوى رفيعا من الوعي السياسي

حجم الخط


لاحظ "اللقاء المستقل" أن المسؤولين الحاليين عن قطاعي المياه والكهرباء في لبنان، يحاولون رمي كرة المسؤولية عن الأزمة الحادة التي يعيشها اللبنانيون على الحكومات السابقة على اعتبار أن الوضع الحالي هو نتاج عملية تراكمية، وهذا صحيح من حيث المبدأ.

"اللقاء المستقل"، وإثر اجتماعه الدوري الأسبوعي في كسروان- الفتوح، بحضور الأعضاء: نوفل ضو، أنطوان بشارة، جوزف باسيل، انطون المير، بهجت سلامه، منصور مهنا، غسان دحداح ، الهام الجر، وبغياب الدكتور ميشال أبي عبدالله الموجود خارج لبنان، اعتبر أن ما لا يشير اليه هؤلاء المسؤولون هو أن هذين القطاعين كانا على مدى السنوات الماضية وفي ظل معظم الحكومات المتعاقبة بيد تحالف قوى "8 آذار" الذي يتحمل من خلال سوء إدارته لهذين القطاعين خصوصا، ومن خلال اختلاقه الأزمات السياسية في لبنان التي أدت الى عرقلة العمل الحكومي، وإقفال مجلس النواب، والفراغ في سدة رئاسة الجمهورية مسؤولية ما آلت اليه الامور من تدهور، عموما.

وأثنى المجتمعون على الرقي الذي تميز به أبناء كسروان في التعبير عن مواقفهم السياسية وخياراتهم الوطنية بمقاطعة زيارة النائب ميشال عون الى جرود كسروان الأحد من دون اللجوء الى أي من أساليب الفوضى والتحدي، مشيرين إلى أن الرأي العام الكسرواني، والمجتمع المدني الكسرواني أظهرا مستوى رفيعا من الوعي السياسي تمثل في الرسالة السياسية الحازمة، التي سبق لـ"اللقاء المستقل" أن عبر عنها في مؤتمره الصحافي الجمعة الماضي، برفض خيارات النائب ميشال عون في الخروج على النظام السياسي والدستور والمؤسسات الشرعية السياسية والعسكرية والأمنية لمصلحة خيارات غريبة عن الهوية التاريخية لكسروان وأبنائها.

وبالقدر الذي ثمن "اللقاء" الاداء الشعبي الديمقراطي البعيد عن الفوضى والأساليب الغوغائية، فإنه أسف لغياب معظم الفاعليات السياسية والحزبية الكسروانية عن الواجهة السياسية والإعلامية في التعبير عن رفضهم ورفض أبناء المنطقة لما صدر عن النائب ميشال عون من دعوات الى التخلي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وتجيير دور الجيش اللبناني ومهماته العسكرية لأي فريق حزبي تحت أي مسمى كان، وتجاوز المسار الدستوري والقانوني في تسيير شؤون لبنان بقوة الأمر الواقع.

إلى ذلك، إطلع المجتمعون على تقارير عن نسبة الحضور الوظيفي لأبناء كسروان في المؤسسات والمرافق الرسمية وشبه الرسمية، لا سيما منها تلك الموجودة ضمن حدود القضاء، فلاحظوا ظلما فاضحا يتعرض له ابناء المنطقة في هذا المجال، لا سيما في كازينو لبنان، ومغارة جعيتا، وغيرهما من المرافق الحيوية.

وإذ لفت "اللقاء المستقل" الى سوء الإدارة والفساد في هذه المرافق، اللذين يتجليان بانتشار واسع للمحسوبيات والتبعيات، شدد على أنه سيأخذ المبادرة بالانتقال الفوري من مجرد تسجيل الملاحظات الى التحرك بما يضمن لأبناء كسروان حقوقهم في العمل أسوة بغيرهم من أبناء المناطق اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل