اعتبرت أوساط تيار "المستقبل"، أن دفع "حزب الله" وحلفائه مسألة شهود الزور إلى الواجهة دليل الإفلاس الواضح في مواجهة المحكمة الدولية.
ووضع القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، الحملة في إطار المحاولة الحثيثة لإسقاط المحكمة بأي طريقة من الطرق، مشيرا إلى أن من هذه الطرق مسألة ما يسمى بـ"شهود الزور" التي يشدد عليها "حزب الله" وحلفاؤه، على الرغم من أنها من الناحية القانونية غير موجودة، لأن المحكمة لم تبدأ عملها بعد.
وتوقع علوش أن يكون طلب الحكومة من وزير العدل ابراهيم نجار إعداد هذا الملف بهدف استيضاح أهميته من الناحية القانونية، ورأى، ردا على سؤال بشأن إصرار رئيس الحكومة سعد الحريري على التهدئة، على الرغم من كل الحملات التي تطال فريقه السياسي، أن الفريق الآخر يعيش على عدم الاستقرار والتوتير، موضحا أن الاستمرار في نهج التهدئة يسحب البساط من تحت أرجلهم على كل المستويات، ولا سيما السياسية.