أعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن خطة الكهرباء هي عبارة عن خطة طوارئ، مشيرا إلى أنها تلحظ عدة خطوات مستعجلة وفورية، ومؤكدا ضرورة تطبيق الخطة بخطواتها الأولى الفورية التي تلحظ العديد من إجراءات الإنتاج وغيرها.
باسيل، وإثر زيارته رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، قال: "لمن يتحدث عن وجوب إعداد خطة طوارئ فإن هذه الخطة موجودة ويجب أن تطبق بحسب الجدول الذي نسير على أساسه من دون أي تأخير أو إعاقة، وأعتقد أن هناك تفاهما بين كافة أعضاء الحكومة ولا بد من السير به بالسرعة اللازمة المطلوبة، وهناك أمر آخر لا بد من التنبه إليه واستباقه، ففي موضوع الكهرباء لم يحدث أي أمر غير منتظر أو غير اعتيادي لكي نفاجأ أو نعدل الخطة على أساسه، بل إن ما نبهنا له كان منتظرا ومحسوبا وعلى أساسه وضعت الخطة ويجب تطبيقها. أما الأمر الذي لم يكن لدينا الوقت لإنجازه في المرة السابقة فهو موضوع المياه والذي لا بد أن نتنبه له في الموازنة القادمة وعلينا أن لا نقع في الخطأ نفسه، ولا بد من البدء فورا بالمشاريع المائية المطلوبة، وقد لمست تفهما من قبل الرئيس الحريري لهذا الموضوع".
وبالنسبة إلى موعد البدء بتنفيذ خطة الكهرباء، أوضح باسيل أن هناك أمورا أساسية تحتاج لإقرار الموازنة، وهناك أيضا أمورا أخرى لا تحتاج للموازنة، لافتا إلى أن كما تم الحصول على سلفة خزينة في الجلسة الماضية لمجلس الوزراء للحصول على بعض الأموال للبدء بالدراسات الضرورية المطلوبة، هناك أمور أخرى أيضا، إذ يمكن الحصول على سلفة خزينة على أساسها عندما تجهز، وهناك أمور أيضا يمكن إنجازها من خارج الموازنة، معتبرا أن خطة الكهرباء ليست فقط إنشاء معمل، فشبكة النقل مهترئة وغير موجودة، إذ هناك حالة اهتراء كامل تحتاج إلى عدة معالجات، وتابع: "لذلك نحن لم نغش الرأي العام وقلنا منذ البداية أن الأمر يحتاج إلى الوقت الذي حددناه أصلا في الخطة، واعتماد حل استئجار البواخر المولدة للطاقة هو أحد الخطوات السريعة الملحوظة أساسا في الخطة مع كلفتها وكميتها".
إلى ذلك، رأى باسيل أن الخطوات الطارئة والمستعجلة هي مستعجلة إلى درجة أن القرارات بشأنها يجب أن تتخذ بسرعة لكي نتمكن من تطبيق بعضها في الصيف المقبل، مشيرا إلى أن حتى استئجار الباخرة يحتاج إلى عدة أشهر لكي نتمكن من تجهيزها وربطها بالشبكة والقيام بإجراءات أخرى على الشبكة لكي تستوعبها، وقال: "إذا اخترنا مثلا خط المنصورية، فنحن لا نستطيع وضع كيلوواط واحد إضافي على هذه الشبكة إن لم ننته من شبكات النقل، وعليه فإن الخطة متكاملة والعمل يجب أن يكون متكاملا".