أوضح الوزير جان أوغاسبيان ان الإجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدرس أوضاع المعابر الحدودية الرسمية بين لبنان وسوريا درس إمكان استحداث معبر سادس جديد هو معبر مستديرة الشيخ عياش، بعد ان تم البحث في وضع كل معبر على حدى، وتمت دراسة التصاميم الجديدة لهذه المعابر.
ولفت أوغاسبيان إلى ان تم تحديد وجهة استعمال كل معبر رسمي والتأكيد على إعطاء الأولوية لمعبر الشيخ عياش لكي يكون مخصصا فقط للشاحنات وكل ما يتعلق بالنقل الخارجي، مشيراً إلى وضع دراسات بشأن الأراضي المستملكة حاليا وتلك التي بحاجة إلى استملاك، والكلفة التقريبية لكل هذه المعابر.
وأكد أوغاسبيان ان هذه المعابر متقدمة جدا من حيث البنية التحتية والتصاميم، وتؤمن الانتقال الكريم للمواطن اللبناني مع تأمين أكثر من خط مرور ومراكز استراحة وأسواق حرة للمعابر الرسمية الأساسية، مضيفاً ان ستكون هناك مسالك خاصة بالشاحنات منعا لوقوع أي حوادث سير كما يحصل حاليا في منطقتي المصنع والعبودية.
وكشف أوغاسبيان ان بعض القرارات التي اتخذت سترفع إلى مجلس الوزراء لكي يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنها وصرف الأموال الضرورية لها، مضيفاً: "المعابر اللبنانية ليست حضارية للغاية وهي لا تؤمن حاجات المواطنين، وهناك عدد من الحوادث التي تقع، بالإضافة إلى وجود مشكلة أمنية لأن بعض المعابر بعيدة عن الحدود اللبنانية – السورية. نأمل من خلال هذه الدراسات والتصاميم الجديدة، وبموافقة مجلس الوزراء لاحقا، أن يبدأ العمل ببناء معابر حضارية للغاية تؤمن المرور الكريم والصحيح للناس، ويجري فيها تفتيش صحيح إن كان للبضائع أو للأشخاص". ولفت إلى ان "كل هذه الأمور يجب أن يتم التنسيق بشأنها مع المسؤولين في سوريا لأن أي معبر بحاجة إلى موافقة الطرفين".
حضر الإجتماع الذي ترأسه الرئيس سعد الحريري، بالإضافة إلى الوزير أوغاسبيان، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر وممثلون عن الأم العام والجمارك وعدد من المستشارين والمعنيين.