93 في المئة هي نسبة الجباية في جمهورية الضاحية الفاضلة!
هي أعلى نسبة في لبنان على الاطلاق! هذا ما يؤكده النائب علي عمار!
عمار الصائم عن التضليل، أخبر الشعب الملتاع من انقطاع الكهرباء، ان الضاحية من أكثر المناطق "حرمانا" للتيار وتنفيذا للقوانين! (لو كان للمقال صوتا لكان علا صوت التصفيق والتصفير). ما يعني ان الادعاء بان الضاحية لا تسدد فواتيرها المتراكمة منذ سنين وسنين، هو من ضمن حملات التجني على المواطنين في الداخل، ومجرد "اشاعات"، فهم يلتزمون القانون بنسبة مليون في المئة، خصوصا خصوصا عندما ينقضّ هؤلاء المواطنون، على الجباة حينا وعناصر الدرك أحيانا، عندما يتجرّأون ويتوجّهون الى جزيرة "القانون" تلك، للقيام بأعمال الجباية أو لمنع مخالفة عمار! ينهالون عليهم بالضرب يحطمون آلياتهم وفي بعض الاحيان يخطفونهم وحتى يصادرون اسلحة القوى الامنية.
الصائم عن التضليل، يشدد على ان لا خلفيات سياسية للتحركات الشعبية!
اذا من دون خلفية وفعلوا ما فعلوه، كيف وهم مسلحون بـ "الخلفية"، لكانوا افتعلوا أحداث مار مخايل ثانية؟!
ثم أليست الضاحية جمهورية الحزب المستقلة، فلماذا لا تؤمن لابنائها التيار؟ أم لعلكم تتركون هذا القطاع للحكومة اللبنانية! هنا يُسمح لها بأن تكون مسيطرة، وبأن تمارس صلاحياتها. هنا تعترفون بشرعيتها، طالما ستمدّ يدها الى الخزينة المنهكة، لتنير المنازل التي لا تسدد فواتيرها، وتكبد الدولة المزيد من الخسائر بسبب التعديات على منشآتها. أما قرار الحرب والسلم والجيش، فيصبح من الضروري إسقاط هذه الحكومة لانها تتعدى على صلاحيات المقاومة!!
يتقاطع كلام عمار مع كلام الوزير الطاقة، جبران باسيل: الاول يعارض المخالفة الدستورية، التي تميز منطقة عن منطقة، والثاني يلقي الشعارات الشاعرية من هنا وهناك، ويبيع الوعود واللوائح الاعلانية المبشّرة بكهرباء ON، على مدار الليل والنهار، وينتظر الموافقة على خطته الجهنمية الموروثة أساسا، والتي ستدرّ عليه ثروة الشعبية، التي تلهث خلف فلول المؤيدين لعمه العظيم!!
قرف! بيع كلام . كلام وضع على الـ ONوهو OFF بامتياز. كلام استعراضي: الحاج علي نموذج صالح للمواطن الذي يحتاجه لبنان، والسليل باسيل نظير "غادة عيد" يكشف ان هناك عشرات المسؤولين لا يدفعون فواتيرهم منذ سنوات، ولكن بالطبع لا يسمي أحدا منهم، ويخبرنا عن مناطق تدفع واخرى لا، ولكن لا يعطينا ارقاماً ولا جداول ولا يسمي لنا تلك المناطق!!
اللهم اني لا أسألك اللطف بالقدر، بل أسالك القدرة على تحمل المزيد من … هؤلاء المنافقين وأمثالهم بالطبع.