#adsense

مصادر وزارية: اشتباكات برج ابي حيدر تظهر ان الجمر تحت الرماد… سليمـان اختـار أسلحـة مـن ايران لكـن حتـى الآن لـم يأتـهِ الجـواب

حجم الخط

أكدت مصادر وزارية لوكالة "أخبار اليوم" أن الإشتباكات في برج أبي حيدر لم تُقرأ بعد بشكل سياسي هادئ متأنٍ. وقالت رغم ان الطرفين أكدا ان الأحداث فردية، لكن هذا لا ينفي أن الجمر تحت الرماد والنفوس محقونة على قاعدة "القضية ليست رمّانة بل قلوب مليانة".

وتخوّفت المصادر من أن يؤدي كل إشكال فردي الى حرب شوارع متنقّلة بين حيّ وآخر.

من جهة أخرى، وفي ما يتعلّق بموضوع تسليح الجيش، بعد دعوة نصرالله الحكومة الى طلب مساعدة ايران في هذا المجال، كشفت المصادر أنه خلال زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخيرة الى طهران، جال في أحد مصانع الأسلحة، واختار بعض ما يريد الجيش اللبناني انطلاقاً من خبرته في قيادة الجيش، وأبلغ المسؤولين الايرانيين بذلك، على أساس أن يردّوا سريعاً، لكن حتى الآن لم يأتِ هذا الجواب.

ولفتت المصادر الى أن زيارة الرئيس الايراني الى لبنان محمود أحمدي نجاد لم تحدّد بعد ليتحدّد جدول أعمالها، نافيةً علمها بما إذا كانت سيتخلل هذه الزيارة أي بحث في المجال العسكري أو تقديم سلاح.

وفي إطار تسليح الجيش ايضاً، ذكرت المصادر أن المجلس الأعلى للدفاع سيحيل الى الحكومة الخطّة للتسليح وهي كناية عن روزنامتين الأولى تمتد على 3 سنوات والثانية على 5 سنوات، وبالتالي يختار مجلس الوزراء ما يراه مناسباً وفقاً للإمكانات المادية المتوفرة.

ولفتت الى أن الرئيس سليمان مطّلع على الخطوط العريضة لهذه الخطّة لأنه كان قد وضع أسسها عندما كان قائداً للجيش، وهو سيطّلع الآن على ما أُدخل اليها من تعديلات مرتبطة بالتطورات سواءاً أكانت ميدانية أو تكنولوجية.

وأكدت المصادر أن مجلس الوزراء وفور تسلّمه هذه الخطّة سيضعها على نار الدراسة الحامية، في هذا المجال سيعمد وزير الدفاع الياس المر الى تنظيم آلية جمع التبرّعات كإعلان رقم حساب خاص أو تنظيم تليتون وقالت المصادر جازمة: سنشتري السلاح ممن يبيعنا ولكن دون الرضوخ الى أية شروط، وكذلك لن نقبل أي هبة مشروطة.

والى جانب تسليح الجيش الموضوع على نار حامية، يبدو أن التعيينات ستكون في "الفرن نفسه"، إذ كشفت المصادر عن معلومات متوفّرة لديها أن سليمان سيضع التعيينات على طاولة الحكومة خلال فترة ما بعد عيد الفطر المبارك كأبعد تقدير، مرجّحة أن يعقد مجلس الوزراء جلسة بمثابة ورشة عمل تشمل التعيينات، وعند إقرار الدفعة الأولى، تكرّ السبحة بشكل تلقائي.

وفي سياق آخر، أوضحت المصادر الوزارية، أن أجواء بيت الدين ممتازة، سواء خلال عقد جلسة مجلس الوزراء او هيئة الحوار الوطني، قائلة: حول رئيس الجمهورية نجد الجميع "سمن على عسل"… لكن عندما يخرجون يعود كل طرف الى "معزوفته".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل