أفادت معلومات ان قيادة الجيش بدأت اعداد خطة عسكرية وأمنية من أهم بنودها اعادة رسم خريطة انتشاره وتعزيزه في بيروت، على ان تخضع للمعاينة والتدقيق قبل اعلانها.
وليلا، علمت "النهار" ان مديرية المخابرات في الجيش اوقفت أربعة اشخاص بتهمة حرق المسجد التابع جزئيا لـ"جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" في البسطا الفوقا وهم: محمد أحمد نصرالله (شيعي) من السكسكية بمنطقة صيدا، علي منير شاهين (سني) من الباشورة، فادي الشيخ موسى عميرات وعلي خالد عميرات (كرديان) ومعروفان بأنهما من أصحاب سوابق في سرقة السيارات. ويجري التحقيق معهم في مديرية المخابرات لمعرفة خلفية دخولهم على خط الاشتباكات كطرف ثالث وحرق المسجد. وفهم من التحقيقات الاولية ان الموقوفين الاربعة تعمدوا احراق المسجد بمواد قابلة للاشتعال.
وقالت مصادر مواكبة للأحداث ان الموقوفين الاربعة شيعة. ذلك ان شاهين، الى نصرالله، شيعي، كما ان أم الكرديين شيعية وقد تشيعا منذ سنوات. والاربعة ينتمون الى تنظيم بارز.