انفجرت سيارتان مفخختان ليل الخميس الجمعة مستهدفتين مركزا للشرطة ومحطة تلفزيونية في سيوداد فيكتوريا، المنطقة التي شهدت الاثنين مجزرة قتل خلالها 72 مهاجرا غير شرعي، من دون ان تسفرا عن سقوط ضحايا.
وادى ذلك الى زيادة التوتر مع تنامي الشائعات حول اغتيال رجلي شرطة في شمال شرق المكسيك بعد المجزرة المنسوبة الى عصابة زيتا التي تخطف المهاجرين غير الشرعيين لارغامهم على العمل معها في تهريب المخدرات او بهدف الحصول على فدية، بحسب السلطات.
وانفجرت السيارتان ليلا، احداهما امام مركز للشرطة والاخرى امام "تيليفيزيا"، المحطة الاولى الناطقة بالاسبانية في العالم، في سيوداد فيكتوريا، عاصمة ولاية تاموليباس، على بعد 150 كلم من المزرعة التي عثر فيها على جثث المهاجرين الثلاثاء في مدينة سان فرناندو الصغيرة، القريبة من الحدود مع ولاية تكساس الاميركية.
وقال مقدم البرامج، "لحسن الحظ لم يقتل اي من زملائنا".
وادى الانفجار الى قطع شبكة الارسال المحلية للمحطة.
واكد عسكريون منتشرون في محيط مقر القناة لوكالة فرانس برس ان المنطقة باسرها اهتزت جراء الانفجار، ولكن من دون ان يسفر ذلك عن اصابات.
ولم يعلن اي طرف مسؤوليته عن الانفجارين، لكن مختلف المصادر ترجح وقوف عصابة "زيتا" وراءهما. وقتل ثلاثة من عناصر العصابة واعتقل رابع في الهجوم الذي شنه الجيش على المزرعة.