أشار عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجيان إلى اننا "نعيش منذ فترة حالة غير سليمة ناتجة عن بلبلة سياسية وعن احداث امنية خطيرة"، مؤكداً ان "القوات" موقفها منذ البداية واضح وثابت. وأضاف: "نحن مع بناء الدولة وتقوية الجيش وحصر البندقية به فقط فيكون قرار الحرب والسلم في يد الحكومة اللبنانية الشرعية التي لا تعلو سلطة فوق سلطتها، وهكذا نتجنب حمامات الدم التي تتنقل احيانا من منطقة الى اخرى كما حصل منذ ايام في برج ابي حيدر، وما يتكرر دائما في مناطق عديدة في لبنان".
وفي العشاء السنوي لـ"القوات اللبنانية" – فالوغا حيث مثل رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع، أوضح جنجيان ان "ما حصل يؤكد ضرورة ما نقول واحقية رهان القوات"، مضيفاً: "اؤكد لكم باسم من امثل ان الامانة بايدينا وسنحافظ عليها بل سنبقى متمسكين بثوابت قامت عليها القوات وهي ان تحافظ على لبنان لكل ابنائه موحدين بلدا قويا نابضا مزدهرا هكذا يبقى لبنان".
وإلى ذلك، لفت جنجنيان إلى ان المصالحة الفعلية بدأت من الجبل بزيارة ومباركة البطريرك صفير في العام 2001، مشدداً على ان "القوات اللبنانية" هي "في صميم معادلة صمود الوطن وهي صمام امان للحفاظ على الوجود المسيحي الحر وعلى الوجود اللبناني القوي، القائم على تعايش جميع طوائفه ومذاهبه في التفافهم حول رمزهم وهو ارز لبنان".
لقراءة الخبر كاملاً، إضغط هنا