#dfp #adsense

حكومة الظلّ الشبابية: لعدم حرق الإطارات رأفة بالبيئة والمواطن!

حجم الخط

حكومة الظلّ الشبابية: لعدم حرق الإطارات رأفة بالبيئة والمواطن!

بعد الاعلان عن البيان المتعلق بتحرك الاربعاء الذي ينظمه الاتحاد العمالي العام احتجاجا على الغلاء المعيشي، وبعدما لجأ البعض إلى الإعلان عن طرق الإحتجاج وأشكالها، لا سيما التهديد بقطع الطرقات وحرق الإطارات.

إن التعبير عن الرأي هو حق مقدّس لا يجب التفريط به تحت أي شكل من الأشكال غير أنه يهمنا ان نطلب من منظمي الاعتصام عدم اللجوء إلى حرق الإطارات وذلك للأهداف التالية:

– إن حرق الاطارات تصدر عنه مجموعة من الملوّثات السامة المضرّة بصحّة الإنسان عامّة والاطفال على وجه الخصوص. فعند حرق الاطارات تصدر مئات الملوّثات إلى جانب عدد هائل من الجزيئيّات الصغيرة التي تدخل الى أعماق الرئتين. كما ان حليب الرضاعة عند الأطفال معرضّ للملوثات الناتجة عن حرق هذه الاطارات والموّاد الكاوتشوكية السامّة ويؤدي الى نقلها من الأم الى طفلها بشكل تلقائي.

ولا ينحصر الضرر بالأطفال الرضّع وحسب… بل يصيب التلوّث السام هذا الأجنّه والمرضى والمسنيّن، فيأخذ التلوّث منحىً تصعيدياً يصل إلى حدّ تفاقم الربو وازدياد أمراض القلب وإنسداد الشرايين…

و السؤال الذي نطرحه هنا، هل الإعتصام الذي يراد به تحقيق بعض المطالب والحقوق، يبرر لنا انتهاك حقوق الغير وصحّتهم؟ علينا أن نتحرك فوراً لحمايه الاطفال قبل وقوع الكارثة فتعرضهم لمخاطر التسمّم مرة تلو الاخرى من جرّاء هذه التحركات المضرة للبيئة سيؤدّي إلى كارثة لا تُحمد عقباها.

ولقد تبين "للاكاديميه الامريكية للجنة طب الاطفال والصحة البيئية" ان احدى اهم اسباب زيادة معدّلات الوفيات المتأتية نتيجة أمراض القلب والسرطان هي ناتجة عن هذه الجزيئات السامة بالذات.

كما أن حرق الاطارات يؤدي الى انبعاث المعادن السامّة بما في ذلك:
الكروم، الزرنيخ، الزنك، والباريوم، والكوبالت والنحاس والحديد والالمنيوم والمنغنيز والفاناديوم.

ومن المعلوم ان الإطارات ليست مصممة للحرق أو الإشتعال لأنها تحتوي على مكونات خطرة جداً (اطارات المطاط تحتوي على 25 ٪ من المواد المشتقة من البنزين والزيوت، 25 ٪ من الستايرين، و 25 ٪ 1،3 من البيوتاديين. و تجدر الاشارة ان كل من البنزين و 1،3 البيوتاديين من المواد المسببة للسرطان).

لهذه الأسباب جميعها وأكثر، نود أن نطلب من المنظّمين التحلّي بالحكمة وأخذ القرار المناسب لا بل الأنسب، (من خلال وسائل الاعلام) والطلب من مؤيديهم الاحتجاج والامتناع عن ظاهرة إشعال الاطارات وحرقها، نظراً لتأثيرها سلباً على البيئة من جهة وعلى حياة المواطنين الابرياء من جهة اخرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل