قوى 14 آذار-سيدني: التحرك المسيس لن يغطي فضائح "حزب الله"
أسفت قوى 14 آذار في سيدني – أوستراليا "لما وصلت اليه الاحوال من تمرد مسيس هدفه الحقيقي اسقاط الحكومة، كما عبر عنه بعض وكلاء النظام السوري"، مؤكدة أن "هذا التحرك المسيس لن يغطي فضائح "حزب الله" من شبكة اتصالات وصلت الى شمال لبنان وزرع كاميرات تجسس وخطف اجانب والتعدي على حرمات الناس".
ودانت "هذا التحرك الميليشياوي المسيس من قطع الطرق وحرق الاطارات"، مشيرة إلى أن "الحل الافضل لتحقيق المطالب بالتحرك السلمي، والمطالبة بفتح مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية".
وحيت الجيش اللبناني والقوى الامنية على ما يقومون به من حفظ الامن وحماية مصالح الناس بتصديهم للمتآمرين على الحكومة والوطن".
وأثنت على جهود "الحكومة اللبنانية الشرعية"، مؤيدة "كل ما صدر عن جلستها الاخيرة من قرارات"، وقال: لتصمد هذه الحكومة، لم يبق الا القليل".
كما دعت اللبنانيين الى "الوقوف بجانب الحكومة بكل قوة ضد ما تتعرض له من مؤامرات يقودها وكلاء النظام السوري".